Accessibility links

سقوط 14 قتيلا في سورية في حين استدعت مصر سفيرها هناك للتشاور


أعلنت الهيئة العامة للثورة السورية سقوط 14 قتيلا الأحد في مناطق مختلفة من سورية ، فيما استدعت مصر سفيرها في دمشق للتشاور على خلفية استمرار أعمال العنف والقمع في البلاد.

وقالت الهيئة في بيان لها إن قوات الأمن والجيش واصلت القصف المدفعي لحي بابا عمرو بحمص، حيث شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من الحي مع استمرار انقطاع الماء والكهرباء وجميع أنواع الاتصالات.

وأوضحت أنه تم توثيق 14 ضحية قتلوا في مناطق مختلفة في سورية أحدهم بحلب وثمانية بإدلب نتيجة إطلاق النار بشكل عشوائي من الحواجز الأمنية على المنازل. وأشارت الهيئة إلى أن قوات الجيش والأمن والشبيحة اقتحمت مدينة السخنة بحمص وسط إطلاق نار كثيف وعشوائي باتجاه المنازل ، بينما شنت قوات الأمن حملة اعتقالات عشوائية طالت العديد من أبناء المدينة.

كما شهدت درعا إطلاق نار كثيف وعشوائي من الرشاشات الثقيلة والمدرعات وتحليقا مكثفا للطيران في حماة.

من جانب آخر، قالت لجان التنسيق المحلية في سورية إن قوات الأمن اغتالت القاضي محمد زيادة والمحامي نضال غزال، وكانا بسيارة واحدة وسط مدينة إدلب.

يأتي ذلك بعد يوم قالت فيه لجان التنسيق إن 35 شخصا لقوا مصرعهم السبت من بينهم 18 في مدينة حلب.

انتشار أمني

في الوقت ذاته ، شهدت مناطق في دمشق الأحد انتشارا امنيا وإقفالا للمتاجر غداة تظاهرة حاشدة وسط العاصمة أسفر قمعها عن سقوط قتيل.

وقال المتحدث باسم تنسيقية دمشق وريفها محمد الشامي في تصريحات لوكالة الصحافة الفرنسية إن "هناك انتشارا أمنيا في دمشق وهذا ليس بجديد، ولكن الانتشار في المزة هو الكثيف. هناك حواجر أقيمت الأحد في محيط المزة لفصل المناطق بعضها عن بعض".

وأضاف الشامي أن "الكثير من المحلات مغلق في برزة والقابون وجوبر وكفرسوسة التزاما بالإضراب العام والعصيان المدني رغم الخوف من انتقام الأجهزة الأمنية".

يأتي ذلك فيما دعا ناشطون إلى عصيان مدني في دمشق غداة تظاهرات حاشدة شهدها حي المزة واجهتها قوات الأمن بالرصاص.

مصر تستدعي سفيرها

على جانب أخر استدعت مصر سفيرها في دمشق شوقي إسماعيل للتشاور على خلفية استمرار أعمال العنف والقمع في البلاد، فيما يعد على ما يبدو أحدث خطوة في سلسلة من الخطوات الدبلوماسية العربية لزيادة الضغط على الرئيس السوري بشار الأسد.

وجاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية أن " وزير الخارجية المصرية محمد كمال عمرو استقبل السفير المصري في دمشق شوقي إسماعيل صباح الأحد بعد أن تم استدعاؤه وتقرر أن يبقى في القاهرة حتى إشعار أخر".

وكانت مصر قد دعت الأربعاء إلى تغيير سلمي وحقيقي في سورية والوقف الفوري لأعمال العنف ضد المدنيين لكنها رفضت في المقابل أي تدخل عسكري في هذا البلد.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الاوسط عن المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية عمرو رشدي القول إن سوريا ردت على الخطوة المصرية بالمثل.

ونقلت قوله "مصر علمت لاحقا أن الحكومة السورية قررت استدعاء سفيرها بالقاهرة. هذا قرار سوري لا نملك الا احترامه."

هذا وقد تظاهر مئات من المصريين والسوريين الجمعة أمام مقر السفارة السورية في القاهرة احتجاجا على الأحداث الدامية التي تشهدها سورية منذ 11 شهرا، مطالبين بطرد السفير السوري من العاصمة المصرية .

XS
SM
MD
LG