Accessibility links

logo-print

المرشح التوافقي للرئاسة اليمنية يتعهد بالقضاء على الإرهاب


تعهد عبد ربه منصور هادي المرشح للانتخابات الرئاسية اليمنية خلال لقائه بنائب مستشار الرئيس الأميركي للأمن الوطني جون برينان بالقضاء على القاعدة في بلاده، وذلك في تصريحات له قبل أيام من إجراء أول انتخابات رئاسية يمنية بعد رحيل صالح.

ومن جانبه، وصف برينان تعليقات عبد ربه منصور هادي عن القاعدة بأنها مشجعة جدا واصفا هادي بأنه شريك قوي وجيد.

وأضاف برينان للصحافيين بعد اللقاء أن "بعض الأشخاص في اليمن استخدموا حضور القاعدة لمصلحتهم الخاصة. نحن نرى أن من المخزي أن يتصرف عناصر من الحكومة بهذه الطريقة" من دون أن يحدد من يقصد.

وردا على سؤال حول تأكيد مشاركة الطيران الأميركي في غارات تستهدف القاعدة في اليمن، اكتفى المسؤول بالقول إن بلاده "تقدم النصح والمساندة والتجهيزات للوحدات اليمنية التي تقاتل القاعدة".

وتأتي هذه التصريحات فيما يتوجه الناخبون اليمنيون إلى مراكز الاقتراع يوم الثلاثاء للتصويت على انتخاب نائب الرئيس عبد ربه منصور هادي الثلاثاء رئيسا جديدا للبلاد تنفيذا لاتفاق المبادرة الخليجية الذي وقعه علي عبد الله صالح في الرياض وينص على انتخاب هادي رئيسا توافقيا على أن يقود مرحلة انتقالية تستمر سنتين.

كما حصل صالح ومعاونوه بموجب اتفاق انتقال السلطة على حصانة من الملاحقة القضائية.

ونقلت وسائل إعلام محلية يوم الأحد عن رئيس الحكومة اليمنية محمد سالم باسندوة قوله إن نجاح الانتخابات سوف يمهد الطريق لإجراء إصلاحات شاملة.

وأكد أن الرئيس الجديد سيصبح بمجرد انتخابه مباشرة من قبل الشعب مخولا دستوريا لإعادة توحيد الجيش المنقسم واستبدال المسؤولين الفاسدين في المؤسسات الحكومية المختلفة.

انقسامات داخلية

واعتبرت أحزاب اللقاء المشترك أن هذه الانتخابات خطوة مهمة لتحقيق مطالب الثورة اليمنية، بحسب ما قال المتحدث باسم اللقاء المشترك محمد الصبري لـ"راديو سوا".

وقال: "ندعم المرشح التوافقي لنطوي صفحة صالح للأبد" معتبرا الانتخابات بمثابة "استفتاء على إنهاء عهد ماض وبداية عهد جديد لبناء الدولة المدنية الحديثة".

شباب الثورة منقسمون بشأن انتخاب هادي

من جانب آخر، انقسم شباب ساحات الحرية والتغيير في اليمن بين مؤيدٍ ومعارض لانتخاب هادي.

وقال حمزة الكمالي رئيس ائتلاف الثورة اليمنية إن القبول بهادي مرهون بشروط "لا نريد رئيسا انتقاليا فحسب. نحن ملزمون بالاتفاق حول المرحلة الانتقالية ولكن بعد ذلك هناك شخصيات وطنية وشخصيات لم تتسخ يديها بغبار النظام السابق".

وأضاف أن الانتخابات "وسيلة لرحيل صالح حتى لو لم تكن الوسيلة الأفضل" مؤكد أن شباب الثورة سيصعدون من عملهم الميداني بعد الانتخابات".

الحراك الجنوبي يرفض الانتخابات الرئاسية

وأصدر المجلس الأعلى للحراك الجنوبي الذي يرأسه نائب الرئيس السابق علي سالم البيض بيانا أكد فيه رفض شعب الجنوب الانتخابات الرئاسية، ودعا إلى المشاركة في مظاهرة كبيرة عصر الاثنين في عدن، كبرى مدن الجنوب.

وقال وليد العماري، وهو من القياديين في صفوف الشباب المعتصمين في ساحة التغيير في صنعاء "إن ما تم تحقيقه من خلال الاتفاق السياسي لانتقال السلطة هو أقل من طموحاتنا. سنتابع اعتصامنا حتى سقوط جميع رموز نظام علي عبد الله صالح خصوصا داخل الجيش".

كرمان تدعو إلى انتخاب هادي

وفي المقابل، دعت الناشطة اليمنية المعارضة والحائزة على جائزة نوبل للسلام توكل كرمان "شباب الثورة السلمية" إلى الاقتراع لنائب الرئيس والانخراط في مختلف مراحل المرحلة الانتقالية.

وقال الطالب في كلية الطب حمزة كمالي من ساحة التغيير لوكالة الصحافة الفرنسية "إن الاتفاق السياسي سمح بتجنب الحرب الأهلية في اليمن ".

تحديات أمنية

وبالقرب من مركز انتخابي في محافظة لحج جنوب البلاد، أصيب ثلاثة عسكريين يمنيين خلال تبادل لإطلاق النار مع مسلحين من الحراك الجنوبي.

وأفاد مصدر رسمي بأن مسلحين تابعين للحراك الجنوبي اعترضوا مركبات عسكرية كانت تحاول إدخال صناديق اقتراع إلى مدرسة السلام القريبة من قاعدة العند الجوية وتبادلوا إطلاق النار مع الجيش مما أسفر عن إصابة ثلاثة عسكريين.

وقال جمال عامر رئيس تحرير صحيفة الوسط اليمنية لـ"راديو سوا "العملية السياسية تواجه صعوبات كثيرة خصوصا في صعدة وفي الجنوب. ففي أكثر من دائرة في ضالع وفي يافع وفي زنجبار التي تسيطر عليها القاعدة، هذه المديريات ربما لن يجري فيها الاقتراع".

XS
SM
MD
LG