Accessibility links

فتح باب الترشح لانتخابات الرئاسة المصرية في مارس دون تحديد موعدها


أعلن فاروق سلطان رئيس لجنة الانتخابات الرئاسية المصرية الأحد أن اللجنة قررت فتح الباب أمام قبول طلبات الترشيح لانتخابات رئاسة الجمهورية اعتبارا من 10 مارس/آذار المقبل، وأنها أجلت "الإعلان عن باقي تفاصيل الجدول الزمني الخاص بإتمام عملية انتخابات الرئاسة وإجراءاتها لموعد يحدد لاحقا".

وبرر ذلك بأن اللجنة "تلقت طلبا من وزارة الخارجية يفيد بأنه من المتوقع أن يزيد عدد الناخبين في الخارج زيادة كبيرة قد تتجاوز مليون شخص".

وأشار في مؤتمر صحافي إلى أن اللجنة رأت أن يكون موعد الترشيح بدءا من العاشر من مارس/آذار المقبل وحتى 8 أبريل/نيسان تمكينا للراغبين في الحصول على التأييد الشعبي من 30 ألف مواطن من الحصول على تلك التوقيعات في وقت كاف.

كما رأت اللجنة أن تنتهي انتخابات الإعادة وإعلان النتائج قبل الموعد المحدد نهاية الفترة الانتقالية وأعدت جدولا بتلك المواعيد. وقد حددت اللجنة مواعيد الانتخاب آخذة في الاعتبار أن الوقت المتاح لتصويت المصريين في الخارج في حدود ثلاثة أيام يعقبها يومان للفرز.

شباب الثورة يرفضون التأجيل

وفي رد فعل له على هذا الإعلان، أعلن ائتلاف شباب الثورة في مصر رفضه عدم إعلان موعد الانتخابات الرئاسية بشكل محدد، ووصف عضو المكتب التنفيذي للائتلاف معاذ عبد الكريم تأجيل إعلان الموعد المحدد للانتخابات بأنه مماطلة في تسليم السلطة للمدنيين.

ورأى عبد الكريم في تصرح لـ"راديو سوا" أن "تأخير إعلان الموعد ليس بسبب المصريين في الخارج، وإنما للرغبة في إحكام السيطرة على إدارة الانتخابات".

وأوضح أن هناك "رغبة في الانتظار حتى يتم الاتفاق على رئيس توافقي توافق عليه المؤسسة العسكرية وليس الشعب"، في إشارة منه إلى ما تردد مؤخرا عن اتجاه القوى السياسية المختلفة لاختيار رئيس توافقي تتفق عليه معظم هذه القوى.

وأكد سليم الهواري من حركة 6 إبريل في حديث مع "راديو سوا" أن الشباب سيكونون على أهبة الاستعداد للعودة للميادين إذا لم تلب مطالب الثورة". حزب النور يتشاور بشأن مرشح الرئاسة .

في هذه الأثناء، نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن مصدر مسئول بحزب النور السلفي، لم يكشف عن هويته، القول إن هناك مشاورات غير معلنة تجرى حاليا بهدف حسم مسألة ترشيح رئيس الحزب الدكتور عماد عبد الغفور لانتخابات الرئاسة المقبلة قريبا.

من جانبه، أكد محمود غزلان المتحدث باسم جماعة الإخوان المسلمين في حديث لـ"راديو سوا" أن طرح مرشح توافقي للرئاسة لا يعني موافقة المجلس العسكري على هذه المرشح.

وتأتي هذه المحاولات لتقريب موعد الانتخابات الرئاسية في ظل تزايد الغضب حيال المجلس العسكري المصري والشرطة لإخفاقهما في التصدي لأعمال الشغب التي أودت بحياة 74 شخصا في أعقاب مباراة لكرة القدم في بورسعيد مطلع الشهر.

وتطالب الحركات الاحتجاجية بشكل رئيسي بإنهاء حكم المجلس العسكري في أسرع وقت ممكن. وتتهم المجلس العسكري بانتهاج نفس السياسات القمعية لنظام مبارك وبالرغبة في الحفاظ على الامتيازات الاقتصادية للجيش وخصوصا عدم خضوع ميزانيته لرقابة برلمانية.

وكان المشير حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة، الذي يتولى إدارة البلاد منذ الإطاحة بمبارك تحت ضغط ثورة شعبية استمرت 18 يوما وانتهت بتنحيه في 11 فبراير/ شباط الماضي، تعهد بإجراء انتخابات الرئاسة في موعد لا يتجاوز 30 يونيو/ حزيران المقبل ليتسلم الرئيس الجديد السلطة التنفيذية في يوليو/ تموز.

XS
SM
MD
LG