Accessibility links

القاهرة ودمشق تتبادلان سحب السفراء


أعلنت الخارجية المصرية الأحد استدعاء سفيرها في سورية احتجاجا على أعمال العنف هناك، مما أدى إلى قيام دمشق بسحب سفيرها لدى القاهرة يوسف الأحمد كرد فعل على الخطوة المصرية.

وجاء في بيان صادر عن الخارجية المصرية أن وزير الخارجية المصري محمد كمال عمرو استقبل السفير المصري في دمشق شوقي إسماعيل صباح الأحد بعد أن تم استدعاؤه وتقرر أن يبقى في القاهرة "حتى إشعار آخر".

وقال المتحدث باسم الخارجية المصرية عمرو رشدي إن العلاقات التاريخية حاولت منع أي محاولة لقطع العلاقات بين مصر وسورية، لافتا إلى أن "مصر قامت باتصالات معلنة وغير معلنة لاحتواء الأزمة في سورية وتجاوبنا مع المطالب العربية في مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة".

وتعليقا له على قرار دمشق استدعاء سفيرها، أكد رشدي المتحدث أن هذا القرار يخص الجانب السوري. وحول مدى تأثر العمالة المصرية في سورية قال "إننا نأمل ألا يؤثر" مؤكدا أن العلاقة بين الشعبين المصري والسوري سوف تستمر.

وكانت مصر دعت الأربعاء إلى "تغيير سلمي وحقيقي" في سورية والوقف الفوري لأعمال العنف ضد المدنيين لكنها رفضت في المقابل أي تدخل عسكري في هذا البلد.

وحذر وزير الخارجية المصري من "العواقب الوخيمة لانفجار" الوضع في سورية، مطالبا بتطبيق خطة العمل العربية في سبيل احتواء ذلك.

وتظاهر مئات من مصريين وسوريين الجمعة أمام مقر السفارة السورية في القاهرة احتجاجا على الأحداث الدامية التي تشهدها سورية منذ 11 شهرا، مطالبين بطرد السفير السوري من العاصمة المصرية واستدعاء السفير المصري من دمشق.

وتشهد سورية منذ منتصف مارس/ آذار موجة احتجاجات غير مسبوقة ضد نظام الرئيس بشار الأسد أدت إلى اندلاع أحداث عنف دامية أسفرت عن مقتل حوالي ستة آلاف شخص على الأقل.

XS
SM
MD
LG