Accessibility links

الوكالة الدولية توفد بعثة لإيران للوقوف على تطورات برنامجها النووي


بدأ فريق من الوكالة الدولية للطاقة الذرية زيارة إلى إيران يوم الاثنين هي الثانية من نوعها خلال شهر واحد، للتأكد من عدم تطوير طهران أية أسلحة نووية والتزامها بتعهداتها الدولية تجاه حظر انتشار أسلحة الدمار الشامل.

ويأمل المسؤولون في الوكالة أن تسفر الزيارة عن إحراز تقدم في ما يتعلق بالمحادثات المقبلة التي تجمع بين إيران ووكالة الطاقة فضلا عن الدول الست الكبرى المعنية بملفها النووي.

وقال رئيس وفد الوكالة هيرمن ناكارتس قبيل مغادرة فيينا "نأمل أن تكون زيارتنا إلى طهران جيدة ومثمرة، وهذه بالتأكيد هي الروح التي نتوجه بها إلى هناك، كما نأمل في التوصل إلى نتائج ملموسة من خلال هذه الرحلة".

وأضاف ناكارتس أن "أهم ما في الأمر طبعاً هو الأبعاد العسكرية المحتملة لبرنامج إيران النووي، ونريد معالجة جميع القضايا العالقة، وهي بطبيعة الحال مسألة معقدة وقد تحتاج إلى وقت طويل، لكن يحدونا الأمل بأن ننجح فيها".

إلا أن جوزيف سيرينسيون مدير مؤسسة بلافشيرز فاند المعنية بالأمن العالمي، استبعد أن تسفر الزيارة عن أية نتيجة.

وأردف قائلا إنه "من غير المحتمل أن تقدم إيران للمفتشين الإجابات التي يبحثون عنها، إلا أن الوكالة تسعى إلى أن يكون هذا السبيل آلية من صفقة أكبر يمكن بواسطتها إقناع إيران بوقف تخصيب اليورانيوم".

وأشار سيرينسيون إلى أن لدى إيران "هدفا خاصا تحتفظ به لنفسها"، وأن "الوكالة تسعى إلى تبديد الشكوك التي استمرت لعشر سنوات حتى الآن والتي تفيد بأن إيران في طريقها لتصميم سلاح نووي".

وقال إن مفتشي الوكالة "حاولوا في الأسبوع الماضي لكنهم لم يحصلوا على الإجابات التي كانوا يريدونها، لذلك فهم يمنحون إيران فرصة أخرى للإجابة على تلك التساؤلات"، على حد تعبيره.

جدير بالذكر أن إيران أعلنت الأربعاء الماضي أنها شغلت جيلا جديدا من آلات الطرد المركزي ستسرع نشاطاتها في تخصيب اليورانيوم إلى حد كبير، كما أعلنت تشغيل ثلاثة آلاف جهاز طرد مركزي إضافي في منشأة نطنز الرئيسية لتخصيب اليورانيوم ليصل عدد هذه الأجهزة إلى تسعة آلاف جهاز.
XS
SM
MD
LG