Accessibility links

الأردن يختتم احتفاله بأسبوع الوئام العالمي بين الأديان


أقيم في عمان الاثنين احتفال خاص بمناسبة اختتام أسبوع الوئام العالمي بين الأديان، في ظل تأكيدات على ضرورة احترام معتقدات وأفكار الآخرين.

وقال وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردني عبد السلام العبادي إن رسالة عمان تعدّ دعوة إسلامية متميزة لتوضيح حقائق الدين وصورته المشرقة بين الناس جميعا مع التأكيد على احترام معتقدات وأفكار الآخرين.

وأضاف العبادي قائلا "يأتي هذا الاحتفال بمناسبة انتهاء احتفالاتنا بالأسبوع العالمي للوئام بين الأديان. لقد كان حفلا متميزا قدّم صورة مشرقة لهذا التعاون والتحاب والتراحم بين أبناء المجتمع الواحد في صورة مشرقة من صور الأعضاء الجميلة التي أكدت عمق دعوة صاحب الجلالة لهذا الأسبوع العالمي للوئام".

وأوضح العبادي أن المبادرة التي تقدّم بها الملك عبد الله الثاني خلال خطابه في الجمعية العامة للأمم المتحدة من أجل الوئام بين الأديان تهدف إلى تحقيق الخير للإنسانية جمعاء.

من جهته، قال الأب حنا الكلداني إن الوئام بين الأديان يعني التقاء القواسم المشتركة واحترام الفوارق والخصوصيات لكل دين التي تميزه عن الأديان الأخرى، مبينا أن الأردنيين "أولى الناس للتكلم عن الوئام بين الأديان وإعطاء المثال الجيد لغيرنا من الشعوب والأمم".

وقال الدكتور حمدي مراد الأستاذ بجامعة العلوم الإسلامية العالمية في عمان إن المنهج الأخلاقي هو الأول والأخير لكل الديانات، مؤكدا أن "أي مجتمع يفقد هذا المنهج يفقد كل شيء، كما أن أي تصرف ليس فيه رحمة للناس ليس من الإسلام أو المسيحية في شيء".

بدوره قال عضو مجلس النواب الأردني غازي مشربش إن "الاهتمام بالدين عادة ما يكون في كبار السن والمسؤولين، لكننا نريد للنشء في الأردن أ، يعرفوا أن هناك وئاما ومحبة بين الناس مع بعضها البعض، ونعني هنا بكل صراحة الأردني المسيحي والأردني المسلم. نحن أردنيون وعرب".

وأضاف مشربش أن التعصب الديني لم يكن موجودا قبل عام 1967، معتبرا أن التعصب قد بدأ لدى البعض بعد احتلال القدس، ومؤكدا أن عودة الحق إلى أصحابه الحقيقيين سيؤدي إلى تلاشي التعصب لدى القلة.

XS
SM
MD
LG