Accessibility links

logo-print

كارني: نؤيد هدنة إنسانية في سورية من أجل إدخال المعونات


أعرب البيت الأبيض يوم الثلاثاء عن تأييده للدعوات إلى هدنة إنسانية في سورية تهدف إلى إدخال المعونات للمدنيين المتضررين من حملة القمع التي يشنها النظام السوري ضد مناهضيه.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني "إن الأعمال المشينة التي يقوم بها نظام الرئيس السوري بشار الأسد أسفرت عن وضع أصبحت فيه الإمدادات الإنسانية الأساسية شحيحة للغاية".

التوصل لحل سياسي هو الأفضل

كما قالت وزارة الخارجية الأميركية الثلاثاء إن التوصل إلى حل سياسي هو أفضل السبل لتسوية الأزمة السورية، لكن إذا رفض الأسد ذلك "فقد يتعين علينا أن نبحث اتخاذ إجراءات إضافية".

وسئلت المتحدثة باسم الوزارة فيكتوريا نولاند بخصوص الموقف الأميركي الحالي من مسألة مساعدة المعارضة السورية عسكريا فقالت للصحافيين "نحن نعتقد أن التوصل إلى حل سياسي لهذه القضية هو أفضل السبل".

وأضافت بحسب ما ذكرته وكالة أنباء رويترز "نحن لا نعتقد أن من المنطقي المساهمة الآن في تكثيف الطابع العسكري للصراع في سورية. فما لا نريده هو زيادة تصاعد العنف. لكن إذا لم نستطع أن نجعل الأسد يستجيب للضغوط التي نمارسها جميعا فقد يكون علينا أن نبحث في اتخاذ إجراءات إضافية".

العربي يلتقي بان كي مون

هذا وقد أعلنت الجامعة العربية يوم الثلاثاء أن أمينها العام نبيل العربي سيلتقي بأمين عام الأمم المتحدة بان كي مون ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبى كاثرين آشتون في لندن يوم الخميس.

وقال بيان صادر عن الجامعة إن الاجتماع سيبحث التحرك لمواجهة تدهور الأوضاع الإنسانية في سورية، كما أشار إلى لقاء مزمع للعربي مع وزير الخارجية البريطاني وليم هيغ للتشاور حول الأزمة السورية وغيرها من القضايا الإقليمية في المنطقة.

وقد أعلنت جامعة الدول العربية يوم الثلاثاء أنها بدأت سلسلة من الاجتماعات مع منظمة الهلال الأحمر واتحاد الأطباء العرب لتنسيق جهود مؤسسات الإغاثة والمساعدات الإنسانية العربية والدولية بهدف التحرك السريع لمواجهة الأوضاع الإنسانية المتردية التي يواجهها الشعب السوري خصوصا في ما يتعلق بنقص المواد الغذائية والخدمات الطبية والأدوية.

ارتفاع عدد القتلى

ميدانيا، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن سبعة وخمسين شخصا قتلوا يوم الثلاثاء في عدد من المدن السورية، ثلاثة وثلاثون منهم في محافظة ادلب. وفي وقت سابق قال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن إنّ القصف المدفعي المتواصل على حي بابا عمرو في حمص اسفر عن مقتل ما لا يقل عن ستة عشر شخصا إضافة إلى مقتل عدد آخر في أحياء ومناطق سورية عدة.

وأضاف مدير المرصد السوري قائلا لراديو سوا إن قوات الامن السورية أطلقت النار في كلية العلوم بجامعة حلب لتفريق طلاب تظاهروا تضامنا مع أبناء حمص.

وقال المرصد إن القوات دخلت بلدة ابديتا ولاحقت مواطنين إلى قريتي ابلين وبلشون المجاورتين في المحافظة.

وبذلك ترتفع حصيلة قتلى يوم الثلاثاء في سورية إلى أكثر من مئة قتيل بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

الأردن يشارك في مؤتمر تونس

وفي الأردن أعلن وزير الخارجية أن بلاده ستشارك في مؤتمر أصدقاء سورية في تونس. وقال وزير الخارجية ناصر جوده إن بقاء سفير الأردن في دمشق لا يعني أن بلاده راضية عما يحدث هناك.

وقف إطلاق النار لمدة ساعتين يوميا

من ناحية أخرى، دعت اللجنة الدولية للصليب الأحمر يوم الثلاثاء السلطات والمعارضة في سورية إلى الاتفاق فورا على وقف إطلاق النار ساعتين على الاقل يوميا للسماح بتقديم المساعدات للمدنيين في المناطق الاشد تضررا مثل حمص.

وقال رئيس اللجنة جاكوب كلنبرجر في بيان له إن الصليب الأحمر على اتصال مع السلطات السورية وأفراد من المعارضة لطلب هذا الوقف المحدد للقتال لأغراض إنسانية حتى يتاح لموظفي اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومتطوعي الهلال الأحمر العربي السوري تقديم المساعدات وإجلاء الجرحى والمرضى.

XS
SM
MD
LG