Accessibility links

مصر ترفض عرضا من الأمم المتحدة لمساعدتها في صياغة الدستور


رفضت مصر عرضا من الأمم المتحدة للمساعدة في صياغة الدستور الجديد للبلاد، الذي من المقرر أن يتم الانتهاء من صياغته مع انتهاء المرحلة الانتقالية التي تمر بها البلاد.

وأكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية عمرو رشدي أن مصر لا تحتاج إلى مساعدات خارجية في كتابة دستورها الجديد، مضيفا أن وزير الخارجية وجه الإدارات المعنية في الوزارة على الفور إلى شكر الأمم المتحدة على العرض والاعتذار عن عدم قبوله.

وأضاف رشدي أن مصر لديها دستور مكتوب منذ نحو قرن من الزمان، ولديها من الخبرات والمدارس القانونية العريقة ما جعلها قبلة الكثير من الدول التي استعانت بمصر لكتابة دساتيرها فور نيل استقلالها.

بدوره، أعادت جماعة الإخوان المسلمين في مصر التأكيد على ضرورة أن تكون اللجنة التأسيسية التي ستتولى صياغة الدستور ممثلة لكل طوائف الشعب المصري.

وقال مرشد الجماعة محمد بديع في حديث مع الموقع الرسمي لحزب الحرية والعدالة، الذراع السياسي للجماعة: "لا بد أن تكون اللجنة ممثلةً لكل طوائف وشرائح الشعب، ومعبرة عن طموحاته وآماله".

وقد حصد الإسلاميون على غالبية مقاعد البرلمان، ومن المقرر أن يتم تشكيل لجنة تأسيسية يختارها البرلمان بمجلسيه من أجل صياغة الدستور الجديد للبلاد.

وتعهد المجلس الأعلى للقوات المسلحة، الذي يتولى إدارة البلاد منذ الإطاحة بمبارك تحت ضغط ثورة شعبية استمرت 18 يوما وانتهت بتنحيه في 11 فبراير/شباط الماضي، بإجراء انتخابات الرئاسة في موعد لا يتجاوز 30 يونيو/حزيران المقبل ليتسلم الرئيس الجديد السلطة التنفيذية في يوليو/ تموز.

XS
SM
MD
LG