Accessibility links

إقبال ضعيف على جولة الإعادة للمرحلة الثانية لانتخابات مجلس الشورى في مصر


واصل الناخبون المصريون الإدلاء بأصواتهم في جولة الإعادة في المرحلة ‮‬الثانية لانتخابات‮‬ مجلس الشورى المصري على 62 مقعدا فرديا وسط إقبال ضعيف من الناخبين، على غرار الجولات السابقة.

وقال رئيس اللجنة العليا‮‬ للانتخابات المستشار عبد المعز إبراهيم إنه من المنتظر إعلان النتائج النهائية للانتخابات الأربعاء فور انتهاء عمليات الفرز.

وتجري الانتخابات في محافظات الجيزة والأقصر والقليوبية والشرقية والبحيرة وكفر الشيخ وبورسعيد والسويس وبني سويف والمنيا وسوهاج وأسوان‮‮.

وبحسب تقرير لوكالة أنباء الشرق الأوسط، شهدت اللجان الانتخابية إقبالا ضعيفا من جانب المواطنين في محافظة السويس التي يتنافس فيها مرشحا حزب الحرية والعدالة، المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين، والنور السلفي على مقعد العمال.

وشهدت محافظة المنيا هدوءا تاما فيما كان الإقبال ضعيفا على لجان التصويت خاصة بالمدن الرئيسية. ويتنافس في جولة الإعادة في المنيا على مقعد الفئات مرشح عن حزب الحرية والعدالة وآخر مستقل، فيما يتنافس على مقعد العمال مرشح حزب الحرية والعدالة وحزب النور.

كما شهدت محافظة القليوبية إقبالا ضعيفا خلال الساعات الأولى من فتح صناديق الاقتراع، حيث يتنافس مرشحون مستقلون وإسلاميون.

وأفاد مراقبون في القليوبية بأن أنصار المرشحين تواجدوا في الشوارع الجانبية للجان، بهدف دعوة المواطنين للتصويت لصالح مرشحيهم، كما حاول البعض الآخر إخراج الناخبين من منازلهم عن طريق توفير سيارات لنقلهم لمواجهة ضعف التصويت، وهو ما يخالف القانون.

وفي محافظة الإسماعيلية، ووسط إقبال ضعيف، تستمر جولة الإعادة على مقعدي الفردي للفئات والعمال عقب حسم نتائج مقاعد القوائم في الجولة الأولى الأسبوع الماضي حيث حصل حزب الحرية والعدالة على مقعدين إلى جانب مقعد لحزب النور ومقعد لحزب الوفد.

وفي محافظة أسوان، شهدت لجان الإعادة بالمحافظة إقبالا متوسطا من الناخبين. وتجري المنافسة على مقاعد الفردي بين مستقلين وحزب الحرية والعدالة والنور السلفي.

يذكر أن التيارات الإسلامية التي تصدرت نتائج هذه المرحلة، استحوذت وحدها على أكثر من 70 بالمئة من مقاعد مجلس الشعب، الغرفة الأولى في البرلمان المصري.

ووفقا لخريطة الطريق التي وضعها المجلس العسكري، يتعين على أعضاء مجلسي الشعب والشورى المنتخبين أن يجتمعوا فور انتهاء الانتخابات البرلمانية لاختيار جمعية تأسيسية من 100 عضو في غضون ستة أشهر على الأكثر على أن تقوم هذه الجمعية بالانتهاء من إعداد دستور جديد للبلاد في مدة لا تتجاوز ستة أشهر أخرى.

إلا أن التطورات السياسية في البلاد وخصوصا المطالب المتصاعدة للحركات الشبابية الاحتجاجية بالإسراع في تسليم الحكم إلى سلطة مدنية أدت إلى الإعلان عن فتح باب الترشح للانتخابات الرئاسية في مارس/آذار القادم، كما أنها قد تؤدي إلى تسريع عملية إعداد الدستور، حسبما قال خبراء.

XS
SM
MD
LG