Accessibility links

logo-print

روسيا والصين تقاطعان مؤتمر أصدقاء سورية وتجددان دعوتهما للحوار مع النظام


أكدت وزارة الخارجية الروسية أن روسيا والصين تجددان معارضتهما لأي تدخل أجنبي في سورية كما تتمسكان بدعوتهما إلى الحوار بين نظام دمشق والمعارضة.

وأعلنت روسيا والصين مقاطعتهما مؤتمر أصدقاء سورية الذي يعقد في تونس غدا الجمعة.

وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان إنه خلال اتصال هاتفي بين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الصيني يانغ جيشي "أكد الجانبان موقفهما المشترك الذي يدعو إلى بدء محادثات بين السلطة والمعارضة ويستبعد أي تدخل".

من جانبها، ذكرت وكالة الصين الجديدة الرسمية اليوم الخميس أن الصين لن تشارك في مؤتمر"أصدقاء سورية".

ونقلت الوكالة عن هونغ لي المتحدث باسم وزارة الخارجية قوله إن بكين لن ترسل ممثلا لها إلى الاجتماع.

وكانت روسيا والصين استخدمتا في 2 أكتوبر/ تشرين الأول ثم في 4 فبراير/شباط حق النقض ضد مشروعي قرار عرضا على مجلس الأمن ويدينان القمع في سورية.

خطة مساعدة إنسانية

هذا، فيما أعلن مسؤول أميركي كبير على هامش مؤتمر الصومال في لندن الخميس إن خطة مساعدة إنسانية دولية ستعرض الجمعة على مؤتمر أصدقاء سورية.

وقال المسؤول للصحافيين طالبا عدم الكشف عن اسمه إن "النظام السوري سيواجه تحدي قبولها"، موضحا أن وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون تحدثت الخميس عن هذه الخطة مع عدد كبير من المسؤولين الأجانب.

وأضاف "بين الأمور التي ستخرج غدا من الاجتماع ستكون هناك مقترحات ملموسة" تتعلق بتقديم مساعدة إنسانية في الأيام المقبلة.

جوبيه: مؤتمر تونس "سيساهم في عزلة النظام" السوري

من جانبه، قال وزير الخارجية الفرنسية ألان جوبيه إن مؤتمر أصدقاء سورية "سيساهم في عزلة النظام" السوري مشددا مرة أخرى على اقتراحه إقامة ممرات إنسانية لمساعدة ضحايا القمع.

وقال جوبيه في مقابلة مع صحيفة "الحياة" نشرت الخميس، حول وجود ممثلين من عدة دول في هذا المؤتمر إن "الرمزية ستكون قوية جدا وستساهم في عزلة النظام، وفي عزلة البلدان التي تواصل عرقلة أي قرار في مجلس الأمن".

وتابع ألان جوبيه أن "خطر الحرب الأهلية في سورية مرتفع جدا لذا فإننا سنحاول في تونس تطويق وحصار النظام".

وأضاف جوبيه أن هدف الاجتماع في تونس "إعادة تأكيد واضحة لدعمنا مبادرة الجامعة العربية بكل مكوناتها" مشددا على ضرورة التقدم في ما يتعلق بمسألة المساعدة الإنسانية ومعرفة كيفية تسهيل الدخول إلى المناطق الأكثر تأثرا في الوقت الحالي.

وتابع جوبيه "كنت أطلقت فكرة الممرات الإنسانية وينبغي عدم التخلي عنها وتحديد سبل وضعها قيد التطبيق". وتعارض روسيا هذه الفكرة.

وأكد جوبيه انه بحث ذلك مع نظيره الروسي سيرغي لافروف منتصف فبراير/ شباط في فيينا و"موقفه كان عموما سلبيا جدا".

وقال وزير الخارجية الفرنسي إنه خلال المؤتمر "سنسعى لاستقبال ممثلين عن المعارضة السورية لأنه من الأساسي أن ينظموا صفوفهم ويتجمعوا ويتوحدوا".

وتابع "في الوقت الحالي هناك معارضة في الداخل ومعارضة في الخارج وأطر عسكرية قليلة التنظيم في الحقيقة. نحن لا نكف عن إبلاغهم بضرورة شمل جميع الفئات في إطار المعارضة، وضم المزيد من المسيحيين والمزيد من العلويين لكي تكون كل المكونات ممثلة جيدا".

ارتفاع عدد القتلى الخميس

ميدانيا، قتل 46 شخصا في أعمال عنف في سورية الخميس بينهم 13 من عائلة واحدة في محافظة حماة بنيران القوات النظامية السورية، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا.

وفي ريف حماة ايضا، قتل ثمانية عناصر من قوات النظام في اشتباكات مع جنود منشقين في بلدتي السقيلبية ومحردة.

وفي ادلب (شمال غرب)، قتل رجل في الخامسة والثلاثين من العمر في الحي الجنوبي من مدينة معرة النعمان اثر إطلاق نار من "قوات عسكرية سورية خلال اقتحام المدينة"، بحسب المرصد. وقتل آخر في جسر الشغور.

كما قتل ثلاثة من عناصر الأمن السوري في تفجير في محافظة ادلب.

وفي درعا (جنوب)، أفاد المرصد عن اقتحام للقوات النظامية لحي طريق السد في المدينة، مما تسبب بمقتل تسعة مدنيين بينهم طفل في الخامسة. كما قتل خمسة جنود وعناصر أمن في اشتباكات مع عناصر منشقة.

وقتل طفل في الثامنة بعد منتصف ليل الأربعاء الخميس في قرية منغ في محافظة حلب (شمال) إثر إطلاق نار من قوات نظامية.

ساركوزي: مقتل الصحافيين "عملية قتل"

من ناحية أخرى، وصف الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الخميس مقتل الصحافيين، الأميركية ماري كولفن والفرنسي ريمي اوشليك الأربعاء في قصف مدينة حمص السورية بأنه "عملية قتل".

وأضاف ساركوزي أمام الصحافة في توركوان شمال فرنسا "المسؤولون عن ذلك يجب أن يحاسبوا" مضيفا "بفضل العولمة لم يعد ممكنا التكتم على أعمال القتل".

وأضاف الرئيس الفرنسي "لقد رأيت الصور هناك اصرار على قصف مكان يتواجد فيه صحافيون".

XS
SM
MD
LG