Accessibility links

عنان موفدا للأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سورية


أعلنت منظمة الأمم المتحدة عن تعيين الأمين العام السابق كوفي عنان موفدا مشتركاً للمنظمة الدولية والجامعة العربية إلى سورية، بهدف وضع حد للأزمة الإنسانية والسياسية في هذا البلد.

وقالت الأمم المتحدة والجامعة العربية في بيان مشترك، صدر عن الأمين العام للمنظمة الدولية بان كي مون والأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، إن عنان سوف يعمل على تسهيل التوصل إلى حل سياسي سلمي وشامل ويلبي التطلعات الديموقراطية للشعب السوري من خلال حوار سياسي شامل بين الحكومة السورية وأطياف المعارضة.

وأضاف البيان أن مساعدا لعنان سيتم اختياره من المنطقة العربية لمساعدته في مهمته.

وأشار البيان المشترك إلى قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع الماضي حول سورية وإلى "القرارات ذات الصلة الصادرة عن الجامعة العربية" بشأن الأزمة السورية.

وسيجري عنان بحسب البيان مشاورات واسعة داخل سورية وخارجها مع كل المحاورين المعنيين بما يؤدي إلى إنهاء العنف والأزمة الإنسانية في البلاد.

وبموازاة ذلك، تحاول الأمم المتحدة الحصول على إذن من دمشق لإرسال مسؤولة العمليات الإنسانية في المنظمة الدولية فاليري آموس إلى سورية.

في هذا الإطار، قال ريتشارد غوان من مركز التعاون الدولي في جامعة نيويورك إن انتقاد عنان للحملة الغربية ضد معمر القذافي في ليبيا أعطاه مصداقية إضافية في نظر النظام السوري".

وأضاف غوان "لكن إذا لم يدعمه الروس والصينيون بشكل كاف، فمن المرجح أن يرفض الأسد ومجموعته النقاش الجدي معه".

تعيين متأخر

وفي واشنطن، رأى الباحث في مؤسسة الدفاع عن الديموقراطيات في واشنطن وليد فارس أن هذا التعيين جاء متأخرا، ويشير إلى الجمود الحاصل في مجلس الأمن حيال الأزمة السورية.

وقال لـ"راديو سوا" "لو حصل هذا التعيين في أول بضعة أسابيع أو أشهر من الانتفاضة في سورية، لكانت له عجلات، كما يقال هنا. هذا التعيين يعني أن هناك معادلة جامدة في مجلس الأمن.

وعندما يكون الوضع كذلك، يقوم مجلس الأمن أو الأمم المتحدة بشكل عام بإيصال مندوب أو ممثل كبير، لكي تقول الأمم المتحدة لكل المشاركين أنا لست طرفا، وهنالك فيتو في مجلس الأمن".

وأضاف فارس "بتقديري أن هذا الأمر لن يقود إلى شيء، ما سيقود إلى شيء هو إما قرار الأسد بالتنحي، إما قرار الرئيس أوباما بأن ينحيه".

حماية الصحافيين

وفي سياق متصل، دعت المديرة العامة لليونسكو إيرينا بوكوفا السلطات السورية إلى ضمان سلامة الصحافيين واحترام صفتهم المدنية في مناطق النزاع.

وأضافت بوكوفا أن مهاجمة صحافيين يخالف اتفاقيات جنيف التي صادقت عليها سورية، ويخالف أيضا قرارا من مجلس الأمن الدولي حول حماية الصحافيين في النزاعات المسلحة.

كما نددت بوكوفا بشدة بالقصف المدفعي في حمص والذي تسبب بمقتل الصحافية الأميركية ماري كولفن والمصور الفرنسي ريمي اوكليك وأبدت قلقها حيال مصير الصحافيين الجرحى الآخرين.

XS
SM
MD
LG