Accessibility links

logo-print

تونس تستضيف مؤتمر "أصدقاء سورية" سعيا لمساعدة الشعب السوري


يجتمع ممثلو أكثر من 50 دولة في تونس اليوم الجمعة لبحث الأزمة السورية وسبل تقديم المساعدات الإنسانية للشعب السوري والانتقال الديموقراطي في هذا البلد بالإضافة إلى حث المعارضة على توحيد صفوفها.

ويشارك في مؤتمر أصدقاء سورية وزراء خارجية دول الجامعة العربية التي بادرت إلى طرح خطة لانتقال ديموقراطي للسلطة في سورية، والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، كما دعي المجلس الوطني السوري وغيره من فصائل المعارضة السورية إلى هذا الاجتماع الدولي، فيما تغيب عنه الصين وروسيا.

حل سلمي

وقد أوضح نائب الأمين العام للجامعة العربية أحمد بن حلي أن هدف مؤتمر تونس هو دعم ومساندة المبادرة العربية. ومن المتوقع أن يبحث اجتماع تونس حول سورية صيغتين لبيان ختامي قدمتهما بريطانيا وقطر وسط محاولات للدمج بينهما.

وتؤكد النسخة البريطانية على ضرورة إيجاد حل سلمي للازمة في سورية وتدعو لفرض عقوبات، بينما تحذر النسخة القطرية من العواقب الوخيمة لمواصلة قتل المدنيين وتدعو لاتخاذ جميع الخطوات التي من شانها وقف العمليات العسكرية في سورية.

وقف إطلاق النار

وكشفت وكالة رويترز بعض بنود مشروع البيان الختامي للمؤتمر، حيث سيطالب المجتمعون سورية بتنفيذ وقف فوري لإطلاق النار للسماح لهيئات الإغاثة الإنسانية بتوصيل إمدادات الإغاثة للمناطق الأكثر تضررا من العنف.

ويحث مشروع البيان حكومة الرئيس السوري بشار الأسد على تنفيذ فوري لإطلاق النار والسماح لوكالات الأمم المتحدة ووكالات الإغاثة الإنسانية بدخول حر ودون عوائق.

ويشيد مشروع البيان بالمجلس الوطني السوري المعارض الذي سيشارك في اجتماع تونس لكن مشروع البيان لا يصل إلى حد الاعتراف الكامل بالمجلس وإنما يعترف به كممثل شرعي للسوريين الساعين لتغيير ديموقراطي سلمي في البلاد.

تسليح المعارضة

وأكدت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أن المعارضة السورية ستقوم بتسليح نفسها في نهاية المطاف، قائلة إنها مستعدة للمراهنة على عدم بقاء الرئيس السوري بشار الأسد في السلطة.

وأضافت كلينتون للصحافيين بعد المشاركة في مؤتمر في لندن بشأن الصومال "من الواضح بالنسبة لي أنه ستكون هناك نقطة تحول. أتمنى أن تأتي عاجلا وليس آجلا حتى يتم إنقاذ المزيد من الأرواح. ولكنني ليس لدي أدنى شك في أن مثل هذا التحول سيحدث".

مزيد من الضغط

وفي سياق متصل، دعا الرئيس التونسي منصف المرزوقي في تصريحات نقلتها قناة Sky News إلى ضرورة أن يمارس المجتمع الدولي مزيدا من الضغط على النظام السوري.

واستبعد المرزوقي استخدام الحل العسكري، قائلا إن سورية ليست ليبيا، مضيفا أن الحل العسكري قد يؤدي إلى حرب إقليمية وليست فقط إلى حرب أهلية في دولة واحدة.

قال المرزوقي إن العالم لا يمكنه التوقف والمتابعة من بعيد على المجزرة الجارية في سورية اليوم، مشيرا إلى ضرورة قيام المجتمع الدولي زيادة الضغط على النظام السوري.

تجدد أعمال العنف

أعلنت لجان التنسيق المحلية اليوم الجمعة أن قوات تابعة للرئيس بشار الأسد استأنفت صباحا قصف حي بابا عمرو بمدينة حمص وسط سورية لليوم الحادي والعشرين على التوالي.

وأمس الخميس، أعلنت الهيئة العامة للثورة عن مقتل ما لا يقل عن 94 مدنياً وعسكرياً في عموم سورية، وقالت الهيئة إن الحصيلة تركزت في محافظتي إدلب وحماة.

من جانبه، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان عن مقتل ما لا يقل عن 87 سورياً الخميس من بينهم 20 من عناصر الجيش السوري النظامي، فيما تجاوزت حصيلة لجان التنسيق المحلية 100 شخص.

XS
SM
MD
LG