Accessibility links

logo-print

واشنطن قلقة من احتمال تحويل إيران اليورانيوم المخصب لصنع أسلحة



جاء في تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران لم تفصح بعد عن التفاوت في كميات اليورانيوم في موقع أبحاث بطهران بعد أن تبين أن قياسات أجراها المفتشون الدوليون العام الماضي مختلفة عن الكمية التي أعلن عنها مركز الأبحاث.

وتعبر الولايات المتحدة عن قلقها من احتمال تحويل اليورانيوم لاستخدامه في نشاط بحثي متعلق بصنع الأسلحة، بحسب ما ذكرت وكالة أنباء رويترز.

ويسعى مفتشو الأمم المتحدة للحصول على معلومات من إيران للمساعدة في توضيح هذه القضية بعد أن اظهر جرد قاموا به في أغسطس /آب الماضي لليورانيوم الطبيعي والنفايات في منشأة الأبحاث في طهران انه يقل بواقع 19.8 كلغم عن إحصاء المنشأة.

ويقول الخبراء إن كمية صغيرة كهذه من اليورانيوم الطبيعي لا يمكن أن تستخدم في إنتاج قنبلة لكن يمكن استخدامها في اختبارات متعلقة بالأسلحة.

وجاء في احدث تقرير فصلي للوكالة التابعة للأمم المتحدة والذي وزع على الدول الأعضاء مساء الجمعة "ان التفاوت لم يوضح بعد."

ويظهر التقرير الذي يقع في 11 صفحة أيضا أن إيران ضاعفت بدرجة كبيرة من جهودها لتخصيب اليورانيوم. وارتفعت أسعار النفط بعد نتائج التقرير التي زادت مخاوف تصاعد التوتر بين إيران والغرب.

وعلى الرغم من أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية قالت في تقريرها الذي وزعته إن إيران أخذت تسرع من برنامجها لتخصيب اليورانيوم، فإن محللين أميركيين في مجال الاستخبارات يواصلون الاعتقاد بأنه لا يوجد دليل قاطع على أن إيران قررت إنتاج سلاح نووي.

ويقول مسؤولون أميركيون سابقون إن التقديرات الأخيرة لأجهزة الاستخبارات الأميركية جاءت مطابقة بشكل كبير مع ما ورد في تقرير استخباراتي عام 2007 من أن إيران تخلت قبل عدة أعوام عن برنامجها لإنتاج أسلحة نووية.

وتقول صحيفة نيويورك تايمز إن سؤالا غامضا يهيمن على النقاش الدائر حول النشاطات الإيرانية النووية يتعلق بالسقف الأعلى لطموحات زعماء طهران.

ولا يوجد أي خلاف بين المسؤولين في أجهزة الاستخبارات الأميركية والإسرائيلية والأوروبية من أن إيران تعمل على تخصيب وقود اليورانيوم وأنهم يطورون نوعا ضروريا من الهياكل كي تصبح طاقة نووية.

إلا أن وكالة الاستخبارات المركزية وغيرها من وكالات الاستخبارات تعتقد أن إيران لم تقرر بعد ما إذا كانت ستستأنف برنامجا موازيا لتصميم رؤوس حربية وهو برنامج يعتقد المسؤولون أنه توقف بشكل رئيسي في عام 2003، وكان هذا البرنامج ضروريا لإيران من أجل إنتاج سلاح نووي.

لكن المسؤولين الإيرانيين دأبوا على التأكيد أن برنامجهم النووي هو لأغراض مدنية.
XS
SM
MD
LG