Accessibility links

أبو الفتوح يؤكد استمرار حملته لانتخابات الرئاسة


مع اقتراب موعد فتح باب الترشح لانتخابات الرئاسة في مصر، أكد القائمون على الحملة الانتخابية لعبد المنعم أبو الفتوح الذي تعرض لاعتداء قبل أيّام، استمرار الحملة وإصرار المرشح المحتمل للرئاسة على خوض المعركة الانتخابية.

كما لم يستبعد أحمد أسامة المتحدث الإعلامي لحملة دعم أبو الفتوح في لقاء مع "راديو سوا" أن تكون حادثة الاعتداء على أبو الفتوح مدبرة.

وتلقى أبو الفتوح اليوم الأحد اتصالا هاتفيا من الفريق سامي عنان نائب رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة رئيس أركان حرب القوات المسلحة، وذلك للاطمئنان عليه.

ويعد أبو الفتوح، الذي كان ينتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين قبل أن ينشق عنهم، أحد أكثر المرشحين المحتملين شعبية في مصر.

في هذه الأثناء، دعا المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية محمد النشائى الأحد جميع المصريين لطي صفحة محاكمة الرئيس السابق حسنى مبارك، وانتظار حكم القضاء فيها والتوجه نحو حل مشاكل مصر، والبحث عن وسائل لإنقاذها من المعوقات التي تواجهها، خصوصا الانفلات الأمني.

كما دخلت أزمة المرشح السلفي لانتخابات الرئاسة مرحلة حاسمة الأحد بإعلان عدد من نواب حزب النور "السلفي" تأييدهم ومبايعتهم للمرشح السلفي حازم صلاح أبو إسماعيل خروجا على موقف الحزب الذي يمثل غالبية التيار السلفي.

كان الحزب قد أرجأ البت في الإعلان عن مرشحه، فيما تبت الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح يوم غد الاثنين في مسألة اختيار المرشح السلفي في انتخابات الرئاسة.

وكان فاروق سلطان رئيس لجنة الانتخابات الرئاسية قد أعلن أن اللجنة قررت فتح الباب أمام قبول طلبات الترشيح لانتخابات رئاسة الجمهورية اعتبارا من 10 مارس/آذار المقبل، وأنها أجلت "الإعلان عن باقي تفاصيل الجدول الزمني الخاص بإتمام عملية انتخابات الرئاسة وإجراءاتها لموعد يحدد لاحقا".

وتأتي هذه المحاولات لتقريب موعد الانتخابات الرئاسية في ظل تزايد الغضب حيال المجلس العسكري المصري والشرطة لإخفاقهما في التصدي لأعمال الشغب التي أودت بحياة 74 شخصا في أعقاب مباراة لكرة القدم في بورسعيد مطلع الشهر.

وتطالب الحركات الاحتجاجية بشكل رئيسي بإنهاء حكم المجلس العسكري في أسرع وقت ممكن.

وتتهم المجلس العسكري بانتهاج نفس السياسات القمعية لنظام مبارك وبالرغبة في الحفاظ على الامتيازات الاقتصادية للجيش وخصوصا عدم خضوع ميزانيته لرقابة برلمانية.

XS
SM
MD
LG