Accessibility links

logo-print

متمردو كردفان يرحبون بالمبادرة المشتركة لإغاثة المتضررين من القتال


أعلن متمردو الحركة الشعبية شمال السودان الذين يقاتلون الحكومة السودانية منذ أشهر في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق الأحد ترحيبهم بمبادرة الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والجامعة العربية لإيصال المساعدات للمتضررين في مناطق القتال.

واقترحت المبادرة قبل أسبوعين من أجل إيصال الغذاء للمتضررين حيث تهدد المجاعة أعدادا كبيرة من السكان.

وتقدر الأمم المتحدة عدد الذين نزحوا أو تأثروا بالقتال في جنوب كردفان والنيل الأزرق بحوالي 360 ألفا، وهي تخشى من تفشي المجاعة بسبب نقص الغذاء، في حال أصرت الخرطوم على منع وصول فرق الإغاثة إلى المنطقتين.

يأتي ذلك في الوقت الذي قال فيه المتحدث باسم الجيش السوداني الصوارمي خالد إن قوات من جنوب السودان اشتبكت مع قواته في منطقة حدودية الأحد في أحدث اندلاع للعنف مما يخاطر بمصير اتفاق عدم اعتداء تم توقيعه مؤخرا، وأضاف لـ"راديو سوا": "ما حدث اليوم هو حقيقة امتداد لما كان قد حدث قبل يومين حيث إن اعتداء حكومة الجنوب على منطقة بحيرة الأبيض لم يبدأ اليوم فقط بل بدأ قبل يومين على مناطق بالقرب من هذه المنطقة، لكن صباح اليوم حدث هجوم كاسح على منطقة بحيرة الأبيض"، وأضاف: "كل هذا يعد نقضا صريحا لاتفاق أديس أبابا الذي عقد في الشهر الجاري".

وعن مدى تأثير عمليات العنف على اتفاق عدم اعتداء الذي وقعته حكومتا السودان وجنوب السودان في وقت سابق من هذا الشهر بوساطة من الاتحاد الأفريقي يضيف المتحدث الصوارمي خالد لـ"راديو سوا": "أعتقد أن هذا يزعزع الأمن والاستقرار في منطقة الشريط الحدودي، ويؤثر بطريقة غير مباشرة على الأجزاء الداخلية للدولتين".

وكانت العلاقات قد تدهورت بين البلدين بعد فشل محادثات لوقف نزاع على تصدير النفط وإنهاء العنف في المناطق الحدودية وتسوية المسائل الأخرى المتعلقة بالانفصال.

XS
SM
MD
LG