Accessibility links

logo-print

تسعة قتلى في هجوم انتحاري لطالبان على قاعدة لحلف الأطلسي


أفادت مصادر أفغانية أن تسعة أشخاص قد قتلوا وأصيب ثمانية آخرون في هجوم انتحاري استهدف مطار جلال أباد الذي يشكل قاعدة لحلف شمال الأطلسي (ناتو) في شرق أفغانستان.

وأعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن الهجوم الذي استخدمت فيه سيارة مفخخة ولم يسفر عن ضحايا في صفوف قوات الناتو، فيما قال متحدث باسم قوة الحلف في أفغانستان إن الانفجار لم يلحق أذى بمباني القوة في المنطقة.

وكشف المتحدث باسم السلطات الإقليمية أحمد ضيا عبد الزاي أن جنود الأطلسي أغلقوا المنطقة.

ويشكل مطار جلال أباد الذي يتولى حمايته عدد كبير من الجنود الأميركيين، إحدى القواعد الجوية الرئيسية لقوة المساعدة والدولية لإرساء الأمن في أفغانستان (أيساف) التابعة للأطلسي.

ويأتي الاعتداء بعد ستة أيام من التظاهرات المناهضة للولايات المتحدة والتي خلفت ثلاثين قتيلا ونحو مئتي جريح، احتجاجا على إحراق مصاحف في قاعدة بغرام العسكرية الأميركية الواقعة شمال كابل.

يشار إلى أن طالبان دعت يوم الخميس الماضي الأفعان إلى مهاجمة القواعد العسكرية الأميركية في أفغانستان كما قالت في بيان نقلته إذاعة صوت أميركا، إنها تدعو "لقتل واختطاف والاعتداء بالضرب على الجنود الأجانب لتلقينهم درسا حول عدم الإقدام على تدنيس القرآن".

وكان سبعة جنود أميركيين من القوات الخاصة قد أصيبوا يوم الأحد بجروح عندما ألقى متظاهرون قنبلة يدوية على معسكر للأطلسي في ولاية قندز الشمالية، في حين قتل مستشاران عسكريان أميركيان لدى قوة الأطلسي في إطلاق نار داخل وزارة الداخلية في كابل، مما دفع الناتو إلى سحب موظفيه العاملين في الوزارات الأفغانية.

يذكر أن هجوما آخر استخدمت فيه قنبلة يدوية وقع في مطار جلال آباد أيضا في يوليو/تموز الماضي أدى إلى إصابة عنصرين من قوات الأمن بجروح طفيفة، فيما لم يسفر هجوم لمسلحين من طالبان أحدهم يرتدي أحدهم حزاما ناسفا في نوفمبر/تشرين الثاني 2010 عن أي خسائر وتم القضاء عليهم، وقبل ذلك ببضعة أشهر، هاجم عناصر من طالبان القاعدة نفسها مستخدمين صواريخ وسيارة مفخخة مما أدى إلى إصابة جنديين أجنبيين والعديد من المهاجمين بجروح.
XS
SM
MD
LG