Accessibility links

أنباء عن مقتل 150 جنديا سودانيا في معارك مع المتمردين


أعلنت الحركة الشعبية لتحرير السودان- قطاع الشمال مقتل 150 جنديا سودانيا في هجوم على الحدود المتنازع عليها مع جنوب السودان، الأمر الذي نفاه الجيش السوداني.

وقال ارنو لودي المتحدث باسم الحركة إن قوات المتمردين بالتعاون مع حركة العدل والمساواة في دارفور قتلت جنودا على منطقة جاو ضد قوات الحكومة السودانية المتمركزة هناك وسيطرت على أسلحة وسيارات.

وأضاف أن قوات المتمردين تمكنت من استعادة منطقة سيطرت عليها القوات الحكومية في الاحمير الواقعة على بعد 30 كيلومترا جنوب شرق ولاية كادقلي، كما توجهوا إلى منطقة طاروجه.

في المقابل، نفى الناطق باسم الجيش السوداني الصوارمي خالد سعد أن يكون المتمردون سيطروا على طروجي والاحمير، مؤكدا أن المعارك كانت محصورة بجاو التي انسحب منها المتمردون الذين يلقون دعما من الجنوب، على حد قوله.

وتقول الحكومة السودانية إن متمردين وضباطا من جيش جنوب السودان شنوا "هجوما مباشرا" في المنطقة، الأمر الذي نفته حكومة الجنوب.

يذكر أن ثلاث حركات من دارفور أعلنت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي تحالفا مع الحركة الشعبية لشمال السودان التي تقاتل الحكومة السودانية في ولايتي جنوب كردفان والنيل الازرق، عن تحالف باسم الجبهة الثورية، التي قالوا إن هدفها اسقاط حكومة الخرطوم.

وتعد منطقة جاو جزءا من منطقة غنية بالنفط على الحدود بين السودان ودولة جنوب السودان، ويختلف الطرفان حول تبعيتها لأي منهما

يأتي هذا بينما أفاد النائب الجمهوري الأميركي فرانك وولف الذي قام بزيارة مخيم اللاجئين في ييدا بجنوب السودان عند الحدود مع الشمال بوقوع عمليات إطلاق نار عشوائي وغارات جوية واغتصاب فضلا عن وجود نقص في الامدادات الغذائية.

يذكر أن جنوب السودان انفصل عن الشمال في يوليو/تموز 2011 بعد استفتاء على الاستقلال بعد اكثر من عقدين من الحروب.

واندلعت منذ ذلك الوقت توترات حدودية بين الدولتين اللتين تتبادلان الاتهامات بدعم المتمردين في أراضيهما بالاضافة إلى خلاف كبير على رسوم تصدير النفط.

ومنذ صيف 2011، تقع معارك عنيفة بين الجيش السوداني ومتمردي الحركة الشعبية لتحرير السودان-قطاع الشمال في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق المحاذيتين لجنوب السودان

XS
SM
MD
LG