Accessibility links

كلينتون تؤكد اصرار واشنطن على منع ايران من المضي ببرنامجها النووي


أكدت الولايات المتحدة من جديد أنها تسعى إلى ألا تمتلك إيران أية أسلحة نووية وأنه لا بد أن تعلن حكومة طهران تقيدها بما التزمت به من تعهدات تجاه حظر الإنتشار النووي.

وقالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون:
"لا شك أن فيما إكتشفته الوكالة الدولية للطاقة الذرية ما يشير إلى وجود برنامج لإنتاج الأسلحة النووية لدى إيران."

وأكدت كلينتون إصرار الولايات المتحدة على منع إيران من إستكمال هذا البرنامج والتخلى عن تلك المطامح.

وأضافت تقول: " إن إيران تثير الكثير من الشكوك ببذل الكثير من جهودهم في مجال البرنامج النووي ووضعه في أماكن نائية لا يمكن الوصول إليها، ولقد منعوا مفتشي الوكالة الدولية في الآونة الأخيرة من التحقق من الأمر."

وفي الوقت ذاته، ذكرت صحيفة يديعوت احرونوت في عددها الصادر الأربعاء أن الجنرال مارتن ديمبسي رئيس هيئة الاركان المشتركة الأميركية، الذي زار اسرائيل أخيرا، ابلغ احدى لجان مجلس الشيوخ الاميركية الثلاثاء إن هجوما اسرائيليا على المواقع النووية الايرانية لن يكون عملا حكيما في الوقت الحاضر. وابلغ لجنة الميزانية التابعة لمجلس الشيوخ الاميركي انه نقاشه المسؤولين الاسرائيليين اقتصر فقط على قضية الوقت.
وعندما سئل عما اذا كان شن ضربة عسكرية اميركية بات امرا غير وارد اجاب ديمبسي أن الامر ليس كذلك بشكل قاطع.

محادثات نووية في ابريل

هذا وقد قال وزير الخارجية التركية أحمد داود اوغلو ان المحادثات بين ايران ومجموعة الدول الست الكبرى بشان برنامج طهران النووي ربما تستأنف في ابريل/ نيسان.

وقال اوغلو في مقابلة مع التلفزيون التركي اذيعت الثلاثاء "أظن انه سيكون هناك اجتماع في غضون شهر، في اواخر ابريل. اذا فضلوا عقده في تركيا فاننا سنستضيفه."
وتفضل تركيا حلا دبلوماسيا لمعالجة المسائل المرتبطة ببرنامج ايران النووي الذي يعتقد الغرب انه ستار لتطوير قنبلة ذرية. وتقول ايران انها تسعى فقط الي توليد الطاقة النووية للاستخدامات السلمية.

مجموعة القوى الست الكبرى -التي تضم الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن التابع للامم المتحدة اضافة الي المانيا- قلقة من ان ايران بتمكنها من تخصيب اليورانيوم بنسبة تبلغ حوالى 20 بالمئة فانها اصبحت اكثر اقترابا من امتلاك التكنولوجيا اللازمة للحصول على المادة الانشطارية لصنع قنابل.

ايران تحذر اذربيجان

على صعيد آخر، وجهت إيران الثلاثاء تحذيراً الى اذربيجان في اعقاب شرائها أسلحة من اسرائيل بقيمة مليار و500 مليون دولار، على ما ذكرت وكالات الانباء الايرانية.

ومع تصاعد التوتر بين البلدين الجارين، استدعت وزارة الخارجية الايرانية سفير اذربيجان في طهران وسلّمته تحذيرها ان ايران لن تسمح لاسرائيل باستخدام اذربيجان لشن عمليات ارهابية عليها، بحسب الوكالات الايرانية.

واقر سفير اذربيجان جوانشير اخوندوف بشراء الاسلحة، لكنه اوضح انها ستستخدم في تحرير اراضي اذربيجان المحتلة، من دون اي توضيحات اخرى، وفقا للمصادر نفسها.
وتقيم اذربيجان، الدولة العلمانية حيث الغالبية من المسلمين، علاقات صعبة مع جارتها ايران وتتهمها بالسعي الى تصدير الرؤية المتشددة للاسلام الى اراضيها.

XS
SM
MD
LG