Accessibility links

الحكومة العراقية تقدر قتلى العراق خلال سبع سنوات بـ70 ألفا


أعلنت الحكومة العراقية الأربعاء أن عدد القتلى الذين سقطوا في العراق بين 2004 و2011 بلغ نحو 70 ألف شخص وهو أدنى معدل للقتلى مقارنة مع مصادر أخرى حكومية وأجنبية.

وقال المتحدث باسم الحكومة علي الدباغ في بيان إن "عدد الضحايا الذين سقطوا منذ الخامس من أبريل/ نيسان 2004 ولغاية 31 ديسمبر/ كانون الأول 2011 بلغ 69,163 شهيدا و239,133 جريحا".

وأوضح أن عدد الضحايا جاء "بناء على تقارير الجهات الحكومية المكلفة بمتابعة هذا الأمر وهي وزارة الصحة باعتبارها الجهة الأقرب إلى الواقع، ومجلس الأمن الوطني".

وذكر الدباغ أن هذه الأرقام تمثل "إجمالي عدد الضحايا الذين سقطوا نتيجة أعمال الإرهاب والعنف والأعمال العسكرية".

برلمانيون يعيدون النظر بشراء سيارات مصفحة

من ناحية أخرى، قرر مشرعون عراقيون إعادة النظر في شراء سيارات مصفحة باهظة السعر لتأمين سلامتهم في أعقاب انتقادات واسعة من المواطنين الذين يعانون من الفقر والمعرضين للقتل.

ودعا المتحدث باسم البرلمان العراقي أسامة النجيفي إلى تخلي المشرعين عن فكرة شراء السيارات وإنفاق الأموال التي خصصت لها في ما وصفه بالقضايا الأكثر أهمية.

وكان البرلمان العراقي قد أقر خلال جلسة الأسبوع الماضي ميزانية عام 2012 التي تبلغ 100 مليار دولار شملت 50 مليون دولار لاقتناء 350 سيارة مصفحة.

تعاون أمني بين العراق والسعودية

هذا، وأعلنت وزارة الداخلية العراقية في بيان الأربعاء أن العراق والسعودية اتفقا على بدء تعاون أمني يشمل مكافحة الإرهاب، مشيرة إلى انه "يبدو أن الانفتاح بين البلدين" سيكون عبر "الجوانب الأمنية".

ونقل البيان الذي نشر على موقع الوزارة، عن الوكيل الأقدم لوزارة الداخلية العراقية عدنان الأسدي، قوله إن زيارة قام بها وفد أمني عراقي إلى الرياض مؤخرا "كانت ناجحة جدا".

وأضاف أن الزيارة التي تمت الأسبوع الماضي "تمخضت عن الاتفاق على بدء تعاون أمني بين البلدين يشمل مكافحة الإرهاب والمخدرات والجريمة المنظمة والتهريب عبر الحدود".

المالكي يؤكد على علاقات أمتن مع السعودية

من جانبه، أكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي سعي بلاده إلى إقامة علاقات متينة مع المملكة العربية السعودية على أساس "الوضوح والحوار المباشر لا عبر الوسطاء الذين قد يفسدون العلاقة أكثر مما يخدمونها أحيانا"، على حد تعبيره.

وتتزامن تأكيدات المالكي مع بروز موقف جديد للحكومة العراقية بشأن الأزمة السورية، إذ أعلنت بغداد الثلاثاء عن تأييدها للتغيير في سورية.

وقال المالكي في بيان صدر عن مكتبه إنه لا مشاكل في حضور رؤساء الوزارات أو المجالس العسكرية لتمثيل بلدانهم في قمة بغداد، خصوصا في الدول التي لم يكتمل فيها النظام السياسي بعد.

وزير العدل يزور السعودية

في سياق متصل، يتوجه وزير العدل العراقي الأسبوع المقبل إلى السعودية لبحث تبادل السجناء بين البلدين.

ووفق ما ذكرته مصادر صحافية لـ"راديو سوا" طلبت عدم ذكر اسمها ، فإن المحادثات لن تشمل السجناء السعوديين الذين صدرت بحقهم أحكام قضائية.

وأكدت المصادر أن عدد المعتقلين العرب في السجون العراقية وصل إلى 387 معتقلا معظمهم سعوديون، وأن التهم الموجهة إليهم تتعلق بالإرهاب.

من جهة أخرى، قالت المصادر إن هناك نحو 200 سجين عراقي في السعودية اتهم معظمهم في قضايا تتعلق بالعبور غير الشرعي للحدود وأخرى تتعلق بالتهريب.

XS
SM
MD
LG