Accessibility links

logo-print

محادثات بين بوركينا فاسو والجزائر لبحث الوضع في مالي


أجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإقليمي في حكومة بوركينا فاسو جبريل باسولي محادثات مع الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة في الجزائر العاصمة بشأن الوضع السائد في شمال مالي، لا سيما بعد الحرب الدائرة بين المتمردين الطوارق والجيش المالي.

وتبذل الجزائر جهودا حثيثة من أجل دفع الفرقاء في مالي، حركة الأزواد والحكومة المالية، لأجل التوصل إلى اتفاق ينهي المواجهات التي اندلعت مؤخرا والتي أوقعت قتلى وأوجدت آلاف المهجرين.

وقال الصحافي عاطف قدادرة من جريدة "الخبر" الجزائرية إن الجزائر منشغلة كثيرا بالنزاع الخطير المندلع على حدودها الجنوبية.

وأضاف في مقابلة مع "راديو سوا": "الجزائر تعمل حاليا على إحداث نوع من الإجماع لا سيما من خلال دول المجموعة ودول الساحل بوركينا فاسو والنيجر وموريتانيا بشكل خاص، لا سيما وأن هذه الدول مشتركة في النزاع".

وكانت الجزائر احتضنت جولة من المفاوضات بين ممثلين عن حكومة مالي وحركة الأزواد، غير أنها باءت بالفشل.

وتشهد مالي منذ 17 يناير/ كانون الثاني هجمات يشنها متمردون طوارق على عدة بلدات وأهداف عسكرية في شمال البلاد.

ويشن الهجمات رجال الحركة الوطنية لتحرير الأزواد وغيرهم من المتمردين الطوارق العائدين من ليبيا مدججين بالسلاح بعد أن قاتلوا في صفوف معمر القذافي.

وفضلا عن القتلى والجرحى وتظاهرات الغضب، تسببت الهجمات بنزوح ألاف السكان الذين لجأوا إلى مخيمات في الدول المجاورة.

XS
SM
MD
LG