Accessibility links

logo-print

أوغلو: المحادثات بين الدول الكبرى وإيران قد تستأنف في غضون شهر


أكد وزير خارجية تركيا أحمد داوود أوغلو أن محادثات بين 5+1 وإيران حول برنامج إيران النووي قد تستأنف في ابريل/نيسان القادم.

وقد أوضح اوغلو في مقابلة مع التلفزيون الحكومي TRT أنه سيكون هناك اجتماع بين الجانبين في غضون شهر من الزمن.

واضاف اوغلو انه من المحتمل أن يعقد الاجتماع في تركيا اذا كان الجانبان يفضلان ذلك.

واشار الى أنه تحدث في هذا الامر مع وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي بهذا الخصوص، حسب ما ذكرت وكالة أنباء فارس الايرانية.

وكان الاتحاد الاوربي قد رحب بعقد المفاوضات بدون شرط تذكر في ظل انجازات تحققت الفترة الماضية .

هذا وقد اعتبر مندوب ايران الدائم لدي الوكالة الدولية للطاقة الذرية "علي اصغر سلطانية" أن التقرير الاخير ليوكيا امانو مدير عام الوكالة تأكيد آخر على سلمية النشاطات النووية الايرانية.

وأفادت وكالة أنباء فارس، أن سلطانية أشار الى التقرير الاخير لمدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، قائلاً "ان تصريحات المدير العام للوكالة وثيقة تؤكد التقدم والانجازات النووية السلمية الايرانية وعدم انحرافها نحو اهداف عسكرية".

واشار إلى أن تقرير امانو جاء خلافا لتوقعات وتكهنات بعض الدول الغربية، واوضح أن قسما من التقرير كان يتضمن المطالب غير المنطقية وقرارات مجلس الامن حول توقف النشاطات بحيث تم شرح مواقف الجمهورية الاسلامية الايرانية في هذا المجال.

واكد سلطانية ان طلب مفتشي الوكالة زيارة موقع بارجين غير منطقي، واضاف: لم يكن من المقرر أن يتم تفتيش هذا المكان، كان لديهم مطلب في هذا المجال وقلنا لهم بأنه لا يمكن تحقيق هذا الطلب في هذه المرحلة".

بنك نور الاسلامي

من ناحية أخرى، أجبرت الحكومة الأميركية بنك نور الإسلامي في دبي على وقف ضخ مليارات الدولارات من عوائد النفط الإيراني عبر حساباته.

ويعد هذا الإجراء جزءا من التدابير الغربية ضد إيران بسبب برنامجها النووي. وتجبر تلك العقوبات إيران على البحث عن قنوات أخرى توجه عبرها عائدات النفط بالعملات الأجنبية.

وقال بنك نور الإسلامي الذي تمتلكه الإمارات ويديره الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم إنه امتثل للقواعد الدولية بشأن إيران.

كانت الولايات المتحدة شددت العقوبات على طهران نهاية العام الماضي مستهدفة المؤسسات التي تبرم صفقات مع البنك المركزي الإيراني وكافة المؤسسات الاقتصادية الإيرانية الموضوعة على قائمة العقوبات.

تقييم الرد الايراني

على صعيد آخر، يعتقد مسؤولون أميركيون عكفوا على تقييم احتمال رد إيران على أي هجوم تشنه اسرائيل على برنامجها النووي أن إيران سترد على ذلك باطلاق صواريخ على إسرائيل وشن هجمات ارهابية الطابع على مسؤولين عسكريين ومدنيين أميركيين في الخارج.

وتقول صحيفة نيويورك تايمز إنه فيما يعتبر أن الرد الايراني بالصواريخ اكيد، حسب ما جاء في التقييم، فإن إيران ستحاول على الأرجح تحديد ردها ضد أهداف أميركية بحيث لا تعطي واشنطن حجة لاتخاذ اجراء عسكري من شأنه أن يعطل برنامج إيران النووي بشكل نهائي.

ويقول الجنرال الأميركي المتقاعد جيمس كارترايت الذي كان يشغل منصبا رفيعا في القيادة الأميركية الاستراتيجية ونائب رئيس هيئة الأركان المشتركة وشارك في مناورات حربية تناولت الردع والرد على اعداء محتملين مثل إيران، "إن الايرانيين متفوقون في سيطرتهم على إدارة عمليات التصعيد".

ويعتقد الجنرال كارترايت وغيره من المحللين الأميركيين أن من بين الأماكن التي ستستهدفها إيران البنية التحتية النفطية في منطقة الخليج والقوات الأميركية في أفغانستان والتي تتهم إيران بشحنها متفجرات إلى قوات المنشقين في تلك الدولة.

ويعتقد مسؤولون أميركيون واسرائيليون بحثوا ما قد ينجم عن هجوم تشنه إسرائيل ضد المنشآت النووية الايرانية أن ما لا تريده إيران هو نشوب حرب واسعة النطاق على أراضيها.

XS
SM
MD
LG