Accessibility links

logo-print

العسكري يجدد حرص العراق على علاقات جيدة مع السعودية


كرر النائب عن دولة القانون سامي العسكري حرص العراق على تمتين علاقاته مع المملكة العربية السعودية، كما جاء في تصريحات صحفية سابقة أدلى بها رئيس الوزراء نوري المالكي بهذا الصدد.

وقال العسكري في حديث لـ"راديوسوا" إن المالكي أثبت أنه حريص على تمتين العلاقات الثنائية عندما قصد زيارتها كأول دولة عند توليه منصبة عام 2006 إدراكا منه لأهمية الدور السعودي في المنطقة.

في المقابل، توقع عضو مجلس الشورى السعودي السابق محمد عبد الله آل زولفي أن تشارك السعودية في القمة العربية التي ستعقد في بغداد أواخر الشهر المقبل إذا أمّن العراق مقومات نجاحها وأثبت أنه سند للأمة العربية لا مهدد لها.

وأشار آل زولفي إلى أن من شأن تسليم العراق للمحتجزين السعوديين إلى المملكة لإجراء محاكمة عادلة لهم عكس حسن نوايا العراق تجاه السعودية، خصوصا وأن بعض المعتقلين تم التغرير بهم من قبل دعاة متزمتين أو من قبل المسؤولين السوريين حيث كانوا يقومون بتدريبهم لتزجهم في العراق، حسب قوله.

غير أن النائب عن دولة القانون سامي العسكري حمّل السعودية مسؤولية تدهور العلاقات بين البلدين من خلال امتناعها عن تسمية سفير لها على عكس ماقامت به إيران وتركيا.

هذا وربط آل زلفي توتر العلاقات بين البلدين بما قال إنه سيطرة إيران على مجريات العملية السياسية في العراق.

ونفى العسكري خضوع العراق للسيطرة الإيرانية، مشددعلى أن سياسية العراق الخارجية قائمة على اساس ما يخدم مصالحه الوطنية فقط.

وشدد عضو مجلس الشورى السعودي السابق على عدم تدخل المملكة في الشأن العراقي، مؤكدا رفضها تدخل بعض الفئات في العراق بشأن قضايا تتعلق بطوائف البحرين والسعودية.

وقال العسكري إن وفدا أمنيا عراقيا زار السعودية في الآونة الأخيرة ووقع اتفاقية أمنية على تسليم المحتجزين السعوديين المحكومين بأحكام دون الإعدام، فيما لم يتم البت في مسألة تسليم المتهمين بالإعدام.

XS
SM
MD
LG