Accessibility links

logo-print

بوتين: روسيا ليس لها علاقة خاصة مع الرئيس السوري


يجري المجلس الوطني السوري اليوم الجمعة مشاورات مع وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو تتعلق بالأزمة السورية في وقت توجه موكب قوامه سبع شاحنات تابع للجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر السوري إلى مدينة حمص.

في هذا الإطار، قال العضو في المجلس الوطني السوري محمد سرميني إن المجلس سيدعو أنقرة لاتخاذ خطوات فعلية لمساعدة المدنيين.

وأضاف لـ"راديو سوا" "أبرز النقاط التي سيتم مناقشتها ماهية الدور التركي، وأن ينتقل من مرحلة الأقوال إلى مرحلة الأفعال".

وقال "سنتكلم عم موضوع الممرات الآمنة والمنطقة العازلة، وأيضا أن يكون هناك دعم حقيقي من الأتراك فيما يتعلق بدعم الشعب السوري".

دعوة للأسد للتنحي

من جهة أخرى، قال الرئيس التركي عبد الله غول إن على الرئيس السوري بشار الأسد التفكير في ضرورة التنحي عن الحكم من خلال مخرج شبيه بالطريقة التي تم بها حل الأزمة اليمنية.

وأضاف غول في مقابلة تلفزيونية "الحل المنطقي للأزمة السورية هو شبيه للحل اليمني لأن جميع الخيارات الأخرى المطروحة ستسيء إلى الشعب والدولة في سورية".

وقال غول "أتمنى أن يعي الرئيس الأسد وأقرباءه ذلك. ما يمكن أن يعمله من اجل مصلحته ومصلحة شعبه هو القبول بهذا الحل".

وأشار غول إلى أن إقرار دستور جديد في سورية وغيرها من خطوات الإصلاح لن تؤدي إلى نتائج لأنها جاءت متأخرة.

وكان رئيس المجلس الوطني السوري برهان غليون قد أعلن في مؤتمر صحافي عقده في باريس عن إنشاء مكتب استشاري عسكري مؤلف من عسكريين ومدنيين لمتابعة ما اسماه بشؤون قوى المقاومة المسلحة المختلفة وتنظيم صفوفها وتوحيد قواها ضمن قيادة مركزية واحدة. كما لكنه أكد مواصلة العمل للحؤول دون وقوع حرب أهلية في سورية.

روسيا قلقة

في غضون ذلك، قال رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين في مقابلة مع صحفية "تايمز" البريطانية نشرت اليوم الجمعة إن روسيا ليس لها علاقة خاصة مع الرئيس السوري بشار الأسد وأن السوريين هم الذين يجب أن يقرروا من يحكم بلدهم.

وأضاف أن موسكو قلقة على أوضاع حقوق الإنسان في مدن مثل حمص. ودعا بوتين الغرب إلى التوقف عن دعم المعارضة السورية ضد الحكومة في دمشق وإجبارهم على الحوار مع القيادة السورية.

وأشار بوتين إلى ضرورة أن تسحب الحكومة والمعارضة قواتهما من المدن من اجل وضع حد لسفك الدماء، على حد تعبيره.

تنديد بالعنف

من جهته، ندد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون اليوم الجمعة بالوضع المروع في سورية، مؤكدا على ضرورة تحميل النظام مسؤولية أعمال العنف وقمع الاحتجاجات.

وصرح كاميرون في بروكسل على هامش قمة أوروبية أن "المهم بالنسبة لي هو جمع الأدلة وتكوين صورة للوضع بحيث يتحمل النظام المجرم مسؤولية أعماله".

واعتبر أن سماح دمشق بوصول المنظمات الإنسانية إلى حمص خصوصا "أمر حيوي ليحصل الناس على المساعدات التي يحتاجون إليها".

مساعدات لحمص

هذا وتوجه موظفو الإغاثة التابعون للصليب الأحمر اليوم الجمعة إلى حي بابا عمرو في حمص وسط سورية لتقديم المساعدات الإنسانية وإجلاء المرضى والمصابين.

وقال المتحدث باسم المنظمة الدولية هشام حسن إنه سمح للهلال الأحمر السوري بدخول حي بابا عمرو، كما أن دمشق أعطت مؤشرات ايجابية فيما يتعلق بطلب المنظمة وقف إطلاق النار يوميا لساعتين لتقديم مساعدات إنسانية.

وقد توجه موكب قوامه سبع شاحنات تابعة للجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر السوري اليوم الجمعة إلى مدينة حمص.

أما على الصعيد الميداني، فقد أعلنت الهيئة العامة للثورة السورية أن عدد قتلى أمس الخميس وصل إلى 50 مدنياً وعسكرياً معظمهم في حمص.

فيما أعلنت لجان التنسيق المحلية في سورية أن عدد القتلى الذين سقطوا الخميس بلغ 45 شخصا، توزعوا بين حمص وإدلب وريف دمشق ودير الزور واللاذقية ودرعا.

XS
SM
MD
LG