Accessibility links

الصليب الأحمر الدولي لم يتمكن من دخول حي بابا عمرو


قال المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في دمشق صالح دباكة إن فريقي اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة الهلال الأحمر لم يتمكنا من دخول حي بابا عمرو في حمص.

وأكد دباكة أن السلطات السورية لم تسمح بدخول المساعدات، مشيرا إلى أن المفاوضات ما تزال جارية.

وكانت المتحدثة باسم لجنة الصليب الأحمر الدولية كارلا حداد مارديني قد قالت إن النظام السوري منع وفد المنظمة الدولية من الدخول إلى حي بابا عمرو أمس الجمعة.

وأضافت في مؤتمر صحافي "وفد اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة الهلال الأحمر السورية لم يسمح له بالدخول إلى حي بابا عمرو في حمص. لقد كان فريقنا في الموقع منذ صباح السبت ينتظرون الدخول لإيصال مواد إغاثة طبية عاجلة وإخلاء الجرحى".

الموقف الصيني

سياسيا، فندت الصين أمس الجمعة الانتقادات التي وجهت إليها في أعقاب تصويتها ضد قرار أصدره مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة حول سوريا.

وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية هونغ لي في بكين "نعتقد أن الأمل الأكبر للشعب السوري هو وقف العنف ضد المدنيين الأبرياء وإعادة الاستقرار لسوريا في أسرع وقت. هذا ما يمثل شرطا مسبقا من اجل حماية حقوقهم الأساسية".

ودعا الدبلوماسي الصيني إلى ممارسة الضغوط على طرفي الأزمة وليس على الحكومة السورية فحسب.

وقال "إذا كانت الدول ذات العلاقة تهتم بحقوق الإنسان الخاصة بالسوريين فعليهم تسهيل التوصل إلى هدنة لوقف إطلاق النار والدفع باتجاه عملية حوار سياسي شاملة. لا يمكن خدمة حقوق الإنسان في سوريا بالضغط على طرف واحد في الأزمة".

الوضع الأمني

على الصعيد الميداني، أفاد ناشطون سوريون بأن قوات الأمن والجيش اقتحمت ساحة قدسيا الرئيسية وهي إحدى ضواحي العاصمة دمشق بأعداد كبيرة وسط إطلاق نار عشوائي.

من جانبها، أفادت لجان التنسيق المحلية بأن انفجارات قوية وقعت في الساعات الأولى من اليوم في حيي باب السباع والخضر في مدينة حمص.

انفجار في درعا

هذا أفادت وكالة الأنباء السورية الحكومية (سانا) بأن انتحارياً فجر سيارته في منطقة درعا البلد مما أدى الى وقوع ضحايا وإصابات.

فيما قال المرصد السوري لحقوق الإنسان ان مدنيين قتلا في درعا البلد جراء انفجار وقع عند دوار الكازية في مدينة درعا.

كما قال المرصد إن ستة من عناصر الجيش السوري قتلوا وجرح تسعة آخرون إثر استهداف ناقلات جند مدرعة وحافلات عسكرية وأمنية اقتحمت مدينة الحراك في درعا جنوب سوريا خلال اشتباكات بين الجيش السوري ومنشقين.

عودة الصحافيين إلى فرنسا

من ناحية أخرى، عاد الصحافيان الفرنسيان اللذان تم تهريبهما من مدينة حمص حيث كانا محاصرين لتسعة أيام إلى بلادهما أمس الجمعة.

وفور وصولهما إلى مطار فيلاكوبلاي العسكري قرب باريس، أشاد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بشجاعة الصحافيين إيديت بوفييه ووليام دانيالز، ووجه انتقادا حادا إلى السلطات السورية مؤكدا أن بلاده ستغلق سفارتها في سوريا.

وأضاف "أود أن أقول، بطريقة رسمية أكثر، أن السلطات السورية ستكون مسؤولة عن جرائمها أمام المحاكم الدولية. الجريمة التي قامت بها، والجرائم التي ارتكبتها لن تبقى دون عقاب".

هذا وقال المصور وليام دانيالز "أمضينا أيامنا هناك بأقل مما يعيشه سكان بابا عمر ورغم ذلك عاملونا معاملة الملوك، لقد فعلوا كل ما يمكن من اجل أن تتلقى إيديت علاجا جيدا، وكنا متواجدين في أكثر المنازل أمانا ومع ذلك كان الأمر مخيفا جدا، هؤلاء الناس أبطال، أنهم أبطال على وشك أن يقتلوا".

XS
SM
MD
LG