Accessibility links

logo-print

مقتل 78 جنديا في هجمات للقاعدة جنوب اليمن


أفادت مصادر عسكرية وطبية في اليمن الاثنين بأن ما لا يقل عن 78 جنديا و25 مسلحا تابعين للقاعدة قتلوا في معارك اندلعت عقب محاولتهم السيطرة على مواقع للجيش في منطقة الكود في محافظة أبين المضطربة.

وقال مسؤول طلب عدم كشف اسمه إن "حصيلة المواجهات وصلت في الوقت الحالي إلى ما لا يقل عن 78 من القتلى بين الجنود فضلا عن عشرات الجرحى خلال الهجوم المباغت" على مواقع للجيش في ضواحي زنجبار عاصمة أبين.

وكانت مصادر عسكرية قد أفادت بأن المواجهات اندلعت إثر هجوم مفاجئ شنه مقاتلون من القاعدة على موقع عسكري في الكود.

وأوضح أحد المصادر أن القوات المسلحة المنتشرة في المنطقة سارعت إلى نجدة العسكريين في موقع الكود وتمكنت في النهاية من صد الهجوم.

وقال مصدر عسكري آخر إن جثث ثلاثة جنود لا تزال بين أيدي مقاتلي القاعدة، في حين أفاد مسؤول في الإدارة المحلية في جعار بأن المهاجمين اعتقلوا ثلاثين جنديا بينهم 12 جريحا.

وذكر مصدر عسكري أن المهاجمين استولوا على كميات كبيرة من الأسلحة، متهما عسكريين خدموا إبان عهد الرئيس السابق علي عبدالله صالح بالتواطؤ مع القاعدة.

من جهة أخرى، أصيب مسؤول محلي في حزب المؤتمر الشعبي العام بزعامة صالح في انفجار سيارته في جنوب غرب صنعاء، وفق مصدر عسكري.

واتهم الناطق باسم اللجنة التنظيمية للثورة الشبابية الشعبية في اليمن فخر العزب الرئيس السابق علي عبد الله صالح بالوقوف وراء اندلاع القتال وتوجيه رسالتين من خلالها.

وقال في حديث مع "راديو سوا" إن "الرسالة التي يريد أن يرسلها صالح هي أنه يريد أن يقول إنه لا فرق بين القاعدة وبين الأمن القومي والحرس الجمهوري الذي يسيطر على قيادته اليوم علي عبد الله صالح من خلال أبنائه وأقاربه ومن أبناء أخيه. والرسالة للخارج التي يريد أن يؤديها هي أنه يريد أن يؤكد للعالم أن القاعدة ما زالت تمثل خطرا وأنه في حالة ترحيله وترحيل أبنائه سوف يتم تعاظم هذا الخطر".

جدير بالذكر أن المواجهات بين قوات الأمن اليمنية والجيش من جهة ومقاتلي القاعدة من جهة أخرى تصاعدت في الآونة الأخيرة في جنوب وجنوب شرق اليمن.

XS
SM
MD
LG