Accessibility links

لقي 25 شرطيا على الأقل مصرعهم في هجمات شنها نحو خمسين مسلحا فجر الاثنين في مدينة حديثة التابعة لمحافظة الأنبار في غرب العراق.

وقال مسؤولون عراقيون إن ثلاثة من المسلحين لقوا مصرعهم فيما تمكن الآخرون من الفرار، ووصفوا الهجمات بأنها مؤامرة ممنهجة لتصفية شرطة المدينة، مشيرين إلى أن المسلحين كانوا يرتدون ملابس عسكرية ويستقلون سيارات شبيهة بتلك التابعة لوزارة الداخلية.

وقال محمد فتحي مستشار محافظ الأنبار للشؤون الإعلامية في تصريح لـ"راديو سوا" إن المسلحين هاجموا نقاط تفتيش تابعة للجيش الذي يقوم حتى الآن بتطهير المناطق المستهدفة.

وأضاف فتحي أنه "في تمام حوالي الساعة السادسة تم هجوم مسلح لعناصر إرهابية على نقاط تفتيش في قضاء حديثة مما أدى إلى مقتل عدد من رجال الأمن".

جدير بالذكر أن اعتداءات حديثة تعد الأعنف في المدينة منذ الهجوم الذي شنه انتحاري في مارس/آذار 2011 وأسفر عن مقتل ثلاثة من رجال الشرطة وإصابة ثمانية آخرين.

وكانت حديثة من المدن التي سيطرت عليها القاعدة في أعقاب الحملة العسكرية الأميركية عام 2003 التي أسفرت عن سقوط نظام الرئيس صدام حسين. وفي عام 2006 تحالفت القبائل السنية المحلية مع القوات الأميركية وشكلت قوات الصحوة لطرد مقاتلي القاعدة من الأنبار.

قضايا فساد في عقود تسليح الجيش والشرطة

من نحية أخرى، اعلن النائب جعفر الموسوي عضو لجنة النزاهة في البرلمان العراقي عن البدء بتحقيقات في قضايا فساد محتملة بخصوص عقود تسليح الجيش والشرطة منذ عام 2004 وحتى الآن.

وقال الموسوي في مقابلة مع "راديو سوا"، إن وزارة الدفاع أعادت فتح ملفات جميع عقود التسليح أمام لجنة النزاهة وهيئة القضاء الأعلى للتدقيق.

وأوضح: "أن وزير الدفاع طلب من ضباط وقياديين في وزارة الدفاع فتح الباب إلى لجنة النزاهة من خلال التحقيق في أي عقد أو كل العقود ما بين 2004 فصاعدا. وتم التركيز على بعض العقود فيما يتعلق بشراء المدرعات وشراء أجهزة الفحص وشراء المعدات العسكرية والكثير من العقود الأخرى. وحقيقة سوف تخضع جميع العقود للتحقيق من قبل لجنة النزاهة النيابية".

XS
SM
MD
LG