Accessibility links

logo-print

اجتماع روسي عربي لبحث الأزمة في سورية وكوفي أنان في دمشق قريبا


قال وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف إنه سيلتقي نظراءه العرب السبت المقبل في القاهرة لبحث الأزمة في سورية، فيما أعلن نبيل العربي أمين عام الجامعة العربية أن كوفي أنان مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية الخاص إلى سورية سيتوجه إلى دمشق في الـ 10من مارس/ آذار الجاري.

وأوضح لافروف في مؤتمر صحفي بموسكو مع نظيره الأردني ناصر جودة الاثنين إنه يقدر عاليا فرصة اجتماعه بالوزير الأردني للتحضير للقاء القاهرة حول الوضع في سورية.

وأضاف "نظرا لكون الوضع ملح في سورية وحين تكون هناك حاجة لإيجاد مقاربات جماعية للوصول إلى تسوية، نرى ذلك فرصة مهمة وثمينة".

وكان وزير الخارجية الكويتي أعلن أن اجتماعا وزاريا تقرر عقده الأربعاء الماضي بين دول مجلس التعاون الخليجي وروسيا لبحث الأزمة السورية، بيد أن مسؤولا خليجيا نفى في تصريحات نشرتها صحيفة الشرق الأوسط الصادرة في لندن الإثنين أن يكون هناك توجه لعقد اللقاء في الوقت الراهن.

وكانت موسكو وبكين استخدمتا حق النقض ضد مشروعي قرار في مجلس الأمن الدولي حول الأزمة في سورية، في أكتوبر /تشرين الأول وفي فبراير/ شباط الماضيين.

مبعوث صيني

من جانبها، أعلنت الصين أنها سترسل مبعوثا جديدا إلى سورية، مؤكدة "استعدادها لدعم إرسال مساعدة إنسانية برعاية الأمم المتحدة أو هيئة محايدة شرط احترام السيادة السورية."

وأوضح ليو ويمين المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية الاثنين أن " سفير بكين السابق في دمشق لي هواشين سيتوجه الثلاثاء والأربعاء إلى سورية حيث سيلتقي مسئولين في الحكومة السورية وأطرافا أخرى ليعرض المقترحات الصينية لحل الأزمة السورية."

وأضاف ليو أن "الصين ما زالت تعتقد أن الحل السياسي هو السبيل الأساسي لحل الأزمة في سورية". وفيما يتعلق بالشكل المحتمل لأي مساعدة إنسانية للسوريين شدد ليو على معارضة الصين لأي تدخل أجنبي في سورية بذريعة إنسانية".

وشدد المتحدث الصيني على أن " بلاده تدعم دوما دورا محركا للأمم المتحدة في تنسيق جهود المساعدة الإنسانية، بشرط مسبق أن تحترم سيادة سورية".

وقد استخدمت بكين وموسكو حق النقض (الفيتو) للاعتراض على قرار في الأمم المتحدة يدين القمع الدامي للحركة الاحتجاجية ضد نظام الرئيس بشار الأسد الذي أسفر عن سقوط أكثر من 7600 قتيل منذ قرابة السنة ، بحسب الأمم المتحدة.

الوضع الميداني

ميدانيا ، قتل سوريان الاثنين في درعا في جنوب سورية، أحدهما في اشتباكات بين قوات نظامية والجيش السوري الحر، والآخر بسبب تعرضه للتعذيب على أيدي قوات الأمن، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا.

وقال المرصد في بيان " توفي مواطن من قرية المليحة الغربية في محافظة درعا إثر التعذيب على أيدي قوات الأمن السورية.

كما استشهد مدني بعد منتصف ليل الأحد الاثنين في مدينة درعا اثر إصابته بإطلاق رصاص خلال اشتباكات عنيفة دارت في المدينة بين القوات النظامية ومجموعة منشقة".

كما تجدد القصف يوم الإثنين على مدينة الرستن في ريف حمص، وقال المرصد إن آليات للقوات النظامية السورية التي تحاصر المدينة جددت قصفها عليها.

في الوقت نفسه أفاد المرصد أن "القوات النظامية السورية تواصل منذ صباح الإثنين حملة مداهمات واعتقالات في حي جوبر المجاور لحي بابا عمرو في حمص الذي سيطرت عليه قبل أيام".

وفي ريف دمشق، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن "قوات عسكرية تضم دبابات وناقلات جند مدرعة اقتحمت مدينة يبرود صباح الإثنين".

وأشارت لجان التنسيق المحلية في بيان لها إلى أن عملية الاقتحام ترافقت مع قصف على المدينة التي تبعد حوالي 40 كيلومترا عن العاصمة دمشق.

وفي حلب، فرقت قوات الأمن الاثنين تظاهرة طلابية خرجت من كلية الزراعة في جامعة حلب طالبت بإسقاط نظام الرئيس السوري بشار الأسد ، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

مساعدات إنسانية

على الصعيد الإنساني، صرحت مصادر مسئولة في الهلال الأحمر السوري بأنه " لم يتم حتى الآن دخول حي بابا عمرو في حمص.

ويجري توزيع مساعدات في أحياء الخالدية والبياضة ودير بعلبة".

كما أعلن الصليب الأحمر الدولي أنه سيحاول مرة أخرى الإثنين دخول حي بابا عمرو في مدينة حمص السورية وكان الصليب الأحمر قد بدأ توزيع المعونات على المدنيين الفارين من حي بابا عمرو في حمص.

وأكد أنه لم يسمح لأفراده بدخول الحي نفسه. وقال هشام حسن المتحدث باسم اللجنة في جنيف إن فرق الصليب الأحمر والهلال الأحمر السوري بدأت توزيع المعونات على الفارين إلى قرية تقع على مسافة 3 كليومترات من مدينة حمص.

وقال إنه من المقرر أن تصل المعونات أيضا إلى حيي "الإنشاءات" و"التوزيع" في حمص اللذين فر إليهما عدد من سكان بابا عمرو.

XS
SM
MD
LG