Accessibility links

logo-print

ماكين يدعو إلى شن ضربات جوية في سورية لمساعدة المعارضة


دعا السناتور الأميركي جون ماكين الاثنين إلى شن ضربات جوية في سورية لمساعدة المعارضة في الدفاع عن نفسها ضد القمع الذي يمارسه نظام الرئيس بشار الأسد.

وأكد السناتور الجمهوري وفق مقتطفات من خطاب نشرت مسبقا أن على واشنطن التحرك وهذا الأمر سيتطلب من الولايات المتحدة "القضاء على الدفاعات العدوة المضادة للطيران على الأقل في قسم من البلاد".

وأضاف ماكين وفق مقاطع من خطاب سيلقيه أمام مجلس الشيوخ أن "الهدف النهائي لهذه الضربات الجوية ينبغي أن يكون اقامة معاقل في سورية والدفاع عنها، وخصوصا في الشمال، تستطيع فيها المعارضة أن تنظم نفسها وأن تعد انشطتها السياسية والعسكرية ضد الاسد".

وتابع "حان الوقت لوضع سياسة جديدة في موازاة فرض عزلة دبلوماسية واقتصادية على الاسد، علينا ان نعمل مع حلفائنا لدعم المعارضة في سورية".

وشدد ماكين، وهو أول مسؤول أميركي يتحدث عن ضربات جوية في سورية، على أن "ما تحتاج إليه المعارضة خصوصا هو ان تتحرر من ضغط دبابات الأسد ومدفعيته".

روسيا: مسودة القرار الدولي غير متوازنة

هذا وأكدت روسيا اليوم الاثنين أن مسودة القرار الدولي التي قدمتها الولايات المتحدة بشأن سورية غير متوازنة.

وأوضح غينادي غاتيلوف نائب وزير الخارجية إن مسودة القرار الجديد لمجلس الأمن الدولي التي صاغتها الولايات المتحدة لا تختلف كثيرا عن مسودة كانت نقضتها روسيا باستخدام الفيتو الشهر الماضي.

وأضاف غاتيلوف "مسودة قرار مجلس الأمن الدولي الجديدة بشأن سورية التي صاغتها الولايات المتحدة هي نسخة مُكررة إلى حد ما من الوثيقة السابقة التي تم نقضها. ينبغي أن تكون أكثر توازنا".

وكان مبعوثون غربيون لدى الأمم المتحدة قد أعلنوا الأسبوع الماضي أن الولايات المتحدة أعدت خطوطا عريضة لمسودة قرار جديد يطالب بدخول عمال المساعدات الإنسانية إلى البلدات السورية المحاصرة وإنهاء العنف.

ولا تزال ترفض روسيا إدانة النظام السوري على قمع الاحتجاجات، بعد مقتل أكثر من 7600 شخص على مدى عام وفق تقديرات الامم المتحدة.

جوبيه يدعو بوتين إلى "مراجعة السياسة الروسية"

في المقابل، دعا وزير الخارجية الفرنسي ألان جوبيه الاثنين فلاديمير بوتين الذي أعيد انتخابه الأحد رئيسا لروسيا إلى "مراجعة السياسة الروسية حيال سورية".

وقال جوبيه في مؤتمر صحافي "أود أن أوجه نداء إلى الرئيس الجديد بوتين يمكنه مراجعة السياسة الروسية حيال سورية".

وأشار إلى أن روسيا "عزلت نفسها بالكامل عن بقية المجتمع الدولي" و"الصين بدأت تطرح بضعة أسئلة على نفسها" حول "مدى صحة موقفها".

وأضاف "إذا تمكنا سريعا من إصدار قرار في مجلس الأمن يعطي أمرا دوليا لنظام دمشق بوقف العنف والسماح بإيصال المساعدة الإنسانية وتطبيق خطة الجامعة العربية، فهذا سيكون تقدما ملحوظا. الأمر ليس مستحيلا، سنعمل عليه في الأيام المقبلة".

آشتون: على روسيا أن تقر بضرورة قيام نظام جديد

بدورها، شددت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون الاثنين في براغ أن على روسيا "أن تقر بضرورة قيام نظام جديد" في سورية.

وقالت آشتون "على المجتمع الدولي أن يتحرك في سورية لإيصال مساعدات إنسانية إلى حمص. على روسيا أن تساعدنا في بلوغ هذا الهدف وان تقر بضرورة قيام نظام جديد في سورية".

وأكدت آشتون أنها تأمل في أن تشكل هذه اللقاءات "فرصة للرئيس الروسي الجديد لحض سورية على التعاون مع المجتمع الدولي".

والتقى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الاثنين نظيره الأردني على أن يلتقي وزراء خارجية الجامعة العربية في 10 مارس/ آذار في القاهرة لبحث الأزمة في سورية.

الصليب الأحمر يوزع مساعدات

وبدأت اللجنة الدولية للصليب الأحمر الاثنين توزيع مساعدات إنسانية على سكان حي الإنشاءات المتاخم لحي بابا عمرو في حمص الذي سيطر عليه الجيش السوري الأسبوع الماضي، ولم تسمح السلطات للجنة بدخوله بعد.

وأفاد المتحدث باسم اللجنة صالح دباكة لوكالة الصحافة الفرنسية أن "اللجنة بدأت اليوم توزيع المساعدات في حي الإنشاءات".

وأضاف أن "متطوعي اللجنة الدولية قدموا خدمات طبية لمن يحتاجها من السكان إلى جانب المساعدات والأدوية والمواد الغذائية والاحتياجات الخاصة".

وأشار دباكة إلى أن اللجنة لم تتمكن بعد من دخول حي بابا عمرو وان "المفاوضات ما تزال جارية لدخوله".

ولا يزال فريقا اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة الهلال الأحمر السورية ينتظران منذ الجمعة الحصول على إذن للدخول إلى الحي لتقديم المعونات الإنسانية.

وأعرب المجتمع الدولي عن غضبه من عدم سماح السلطات السورية للشاحنات المحملة بالمساعدات الإنسانية بدخول الحي الذي عزته السلطات السورية لأسباب أمنية بينها وجود قنابل وألغام على الطرقات في بابا عمرو.

وندد رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر جاكوب كيلنبرغر بعدم تمكين قافلة اللجنة من دخول حي بابا عمرو في حمص الجمعة، رغم الوعود التي قدمتها السلطات السورية بهذا الصدد. ودعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون السلطات السورية إلى السماح بإدخال المساعدات الإنسانية إلى سورية "من دون شروط مسبقة".

وأعلنت سورية الاثنين موافقتها على زيارة مسؤولة العمليات الإنسانية في الأمم المتحدة فاليري اموس التي تصل إلى سورية الأربعاء.

ومن المقرر أن تجري اموس محادثات مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم ونائبه فيصل المقداد ورئيس منظمة الهلال الأحمر العربي السوري عبد الرحمن العطار، كما ستقوم بزيارة بعض المناطق في سوريا، بحسب وكالة الأنباء الرسمية.

ونقلت اموس إلى السلطات طلبا رسميا لزيارة حمص.

XS
SM
MD
LG