Accessibility links

logo-print

غزة تستلم وقود مصر الثلاثاء وتفجير خط أنابيب بين مصر والأردن وإسرائيل


وقعت سلطات الطاقة في قطاع غزة اتفاقا مع الهيئة العامة للبترول في مصر لتوريد الوقود المصري لمحطة توليد الكهرباء عبر معبر رفح البري ما ينبئ بانفراج أزمة الكهرباء الحالية.

وقال أحمد أبو العمرين مسؤول المعلومات في سلطة الطاقة الفلسطينية إن الوقود المصري سيصل إلى قطاع غزة عبر معبر رفح الثلاثاء.

وأضاف أبو العمرين لمراسل "راديو سوا" في غزة أحمد عودة "قمنا بتحديد نقطة استلام وستكون جاهزة من حيث المعدات اللازمة للاستلام غدا صباحا، وبذلك نكون قد استكملنا كافة التجهيزات المتعلقة باستلام الوقود من الطرف المصري عبر معبر رفح وهو ما ننتظر تطبيقه فعلا".

وأوضح أبو العمرين أن هذه الاتفاقية ستكون بداية الحل لأزمة كهرباء غزة، وأضاف قائلا إن "الأزمة الآن هي أزمة وقود والمطلوب هو استئناف إمداد غزة بالوقود، وإمدادها عبر طرق الرسمية حسب الاتفاق ومن خلال معبر رفح سيحل أزمة الوقود الحالية وسيدفعنا إلى استئناف عمل محطة توليد الكهرباء وبالتالي العودة إلى مربع أزمة الكهرباء الأول قبل أزمة الوقود".

ووفقا لاتفاقية المعابر بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل فإن معبر رفح معبر لحركة الأفراد وليس مخصصا للبضائع، في حين أن معبر كرم أبو سالم الذي يربط بين مصر وإسرائيل والقطاع، يخصص لنقل البضائع.

ويشار إلى أن الحكومة المقالة في غزة رفضت إدخال الوقود المصري إلى القطاع عبر معبر كرم أبو سالم بسبب السيطرة الإسرائيلية عليه وطالبت بإدخال الوقود عبر معبر رفح البري الفلسطيني-المصري.

تفجير في خط غار

في سياق آخر، تعرض خط الأنابيب الذي ينقل الغاز المصري إلى إسرائيل والأردن لتفجير يوم الاثنين وهو الحادث الـ13 من نوعه الذي يستهدف هذا الخط خلال عام واحد.

وقال مسؤول أمني لوكالة أنباء الصحافة الفرنسية إن ستة مسلحين وضعوا متفجرات على نقطتين في خط الأنابيب تبعد الواحدة من الأخرى حوالي 15 مترا، مشيرا إلى وصول عناصر الإطفاء إلى المكان لإخماد النيران التي أحدثها الهجوم.

وقال شهود عيان إنهم سمعوا دوي انفجارين أديا إلى ارتفاع ألسنة اللهب 20 مترا فوق منطقة المساعيد القريبة من مدينة العريش، شمال شبه جزيرة سيناء.

وسبق أن تعرض هذا الخط الذي يعبر سيناء وينقل الغاز إلى إسرائيل والأردن لـ12 تفجيرا في عام رغم الإجراءات الجديدة التي تعلنها السلطات في كل مرة. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن تلك الاعتداءات.

وقد أعيد تشغيل خط الأنابيب الأسبوع الماضي بعد أن توقف إثر انفجار مماثل في الخامس من فبراير/شباط الماضي.

جدير بالذكر أن مصر تزود إسرائيل بما يعادل 43 بالمئة من استهلاكها من الغاز الطبيعي الذي تستخدم 40 بالمئة منه لتوليد الكهرباء. كما تزود مصر الأردن بـ80 بالمئة من حاجاته لتغذية محطاته لإنتاج الكهرباء.
XS
SM
MD
LG