Accessibility links

logo-print

ايباك تطالب بتشديد العقوبات على إيران وزيادة العون إلى إسرائيل


توجه المشاركون في لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية ايباك الذي عقد في العاصمة واشنطن إلى مبنى الكونغرس في اليوم الثالث والأخير للمؤتمر، وذلك للقاء أعضائه بهدف دعوتهم للضغط على إيران للتخلي عن سلاحها النووي، وفقا لشيرين ياسين مراسلة "راديو سوا".

وقد اختتم مؤتمر ايباك أعماله في واشنطن الثلاثاء بمطالبة أعضاء الكونغرس بتشديد العقوبات على إيران وزيادة المساعدات المقدمة إلى إسرائيل.

وأفادت شيرين ياسين التي تابعت وقائع المؤتمر بأن المشاركين أرادوا إطلاع أعضاء الكونغرس على الخطر الإيراني، وان يفهموا أنه عندما تصبح إيران نووية ستتغير قواعد اللعبة كليا ولن يكون من السهل التعامل مع الأمر.

ودعوا المشاركون الى أنه يجب التحرك الآن ومهما كانت العقوبات شديدة فربما يكون من الأفضل التوجه عسكريا، لأن إيران طالما تمكنت من الالتفاف على تلك العقوبات.

وطالب أعضاء ايباك، بالإضافة إلى التحرك ضد إيران من ممثليهم في الكونغرس بدعم ميزانية الرئيس أوباما للعام القادم والتي تتضمن زيادة المعونات المقدمة إلى إسرائيل.

من جانبه، أكد الرئيس أوباما انه يفضل حلا دبلوماسيا على الحل العسكري، غير أن المشاركين في ايباك ابدوا تخوفا من الانتظار.

"الضربة الإسرائيلية تحرك خاطئ"

وفي السياق ذاته، اعتبرت بريطانيا أي استهداف عسكري إسرائيلي للمنشآت النووية الإيرانية لن يكون خطوة صائبة، داعية إلى استمرار المقاربة الدبلوماسية.

وقال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أمام إحدى اللجان البرلمانية "نعتقد اليوم أن تحركا عسكريا من جانب إسرائيل لن يكون خطوة صائبة، قلنا ذلك للإسرائيليين في العلن وفي المجالس الخاصة".

وأضاف "إن لم تؤد العقوبات إلى نتيجة، سيأتي الوقت لاتخاذ قرارات أخرى، لكن في الوقت الحاضر فان العقوبات تفعل مفعولها".

وجاءت تصريحات كاميرون بعد يوم من كلمة رئيس الوزراء الإسرائيلي أمام مؤتمر ايباك حول البرنامج النووي الإيراني، مع تصاعد الاحتمالات بتوجيه ضربة عسكرية إسرائيلية استباقية تعرقل تقدم البرنامج الذي يشك الغرب في توجهه السلمي.

موقف مرشحي الرئاسة الأميركية

وعن الشأن الإيراني، تحدث ثلاثة من المرشحين الجمهوريين لرئاسة الولايات المتحدة في مؤتمر ايباك، وقالوا أمام تسعة آلاف من أعضائها ومؤيدي إسرائيل إنه ينبغي عدم الانتظار إلى حين امتلاك إيران سلاحا نوويا.

ودعا المرشح نوت غينغريش إسرائيل إلى أن تقف بشدة في وجه إيران نووية، قائلا "في حال أنتجت ثلاث أو أربع قنابل نووية ستكون محرقة جديدة لشعب إسرائيل".

وكان المرشح الجمهوري الآخر ميت رومني قد حذر من طموحات إيران النووية، وقال إن أبعاد البرنامج النووي الإيراني ليست مدنية ولا تتعلق بتأمين الطاقة.

وأوضح "لإيران طموحاتٍ نووية ً للهيمنة والإخضاع والتدمير. إن إيران النووية ليست مشكلة فقط لإسرائيل، إنها مشكلة لأميركا ومشكلة للعالم".

أما المرشح الثالث ريك سانتوروم، فقال إن الرئيس باراك أوباما لم يحسن التعامل مع قادة النظام في إيران.

وأشار إلى أن "سلطة رجال الدين في إيران تريد تدمير دولة إسرائيل. إنهم رجال دين متطرفون يؤمنون بأن مهمتهم ليست فقط اجتياح وتدمير من حولهم في الشرق الأوسط، بل أبعد منه بكثير".

اوباما يقول الحرب ليست لعبة

في المقابل، انتقد الرئيس باراك أوباما في مؤتمر صحافي عقده في البيت الأبيض مرشحي الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري، الذين لوّحوا بإمكانية شن حرب على إيران لمنعها من الحصول على سلاح نووي.

وقال "إن الحرب ليست لعبة. ولا يجب الحديث عنها باستخفاف".

وذكر أوباما أنه حين يسأل معارضيه عمّا سيفعلون بالتحديد حيال إيران، فإنهم يكررون الإجراءات التي اتخذتها إدارته في السنوات الثلاث الأخيرة.
XS
SM
MD
LG