Accessibility links

logo-print

المرصد: 8500 قتيل في سورية منذ بدء الاضطرابات غالبيتهم من المدنيين


أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الأربعاء عن مقتل حوالي 8500 شخص في سورية غالبيتهم من المدنيين. وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن: "قتل 8458 شخصا منذ بدء الاضطرابات في سورية في منتصف مارس/ آذار 2011، بينهم 6195 مدنيا".

وكان مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية لين باسكو قد أعلن في نهاية فبراير/ شباط أن الأمم المتحدة غير قادرة على "تقديم أرقام محددة" بشأن ضحايا القمع في سورية.

إلا أنه قال إن "هناك معلومات ذات صدقية تفيد أن الحصيلة باتت تزيد في أكثر الأحيان عن المئة قتيل مدني في اليوم، وبينهم الكثير من النساء والأطفال".

وأضاف أن "المجموع هو بالتأكيد أكثر بكثير من 7500" قتيل منذ بدء الأزمة.

وأحصت الأمم المتحدة أكثر من 25 ألف لاجئ نتيجة الاضطرابات في الدول المجاورة لسورية، وبين 100 ألف إلى 200 ألف مهجر داخل البلاد.

تعزيزات لقوات النظام تتجه إلى إدلب

هذا، وأعلن المجلس الوطني السوري أنه رصد الأربعاء دبابات وناقلات جند وقوات عسكرية متجهة إلى محافظة إدلب، بحسب ما جاء في بيان صادر عن مكتبه الإعلامي.

وأشار إلى أنه رصد 42 دبابة و131 ناقلة جند انطلقت من اللاذقية متجهة إلى مدينة سراقب في محافظة إدلب، وأرتالا عسكرية متوجهة نحو مدينة إدلب.

وطالب المجلس "المجتمع الدولي والجامعة العربية والمنظمات الدولية بالتحرك السريع والعاجل على الأصعدة كافة لعدم تكرار مجازر بابا عمرو"، مشيرا إلى أن مدينة حمص تحولت إلى مدينة أنقاض تحت قصف آلة النظام العسكرية.

كما طالب "الثوار" في دمشق وحلب وحماه بالقيام بكافة التحركات لتخفيف الضغط عن إدلب.

وشددت قوات النظام بعد سقوط حي بابا عمرو في حمص الخميس الماضي الضغط على عدد من المناطق التي تعتبر معاقل للمنشقين والناشطين المناهضين للنظام، وبينها إدلب.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان الأربعاء أن سبعة مواطنين أصيبوا بجروح في إطلاق رصاص خلال حملة مداهمات واعتقالات تنفذها القوات النظامية في بلدة كفرنبل في محافظة إدلب بحثا عن مطلوبين للسلطات السورية.

في دمشق، أفاد المرصد عن انتشار للقوات النظامية السورية صباحا في حي القابون في العاصمة حيث بدأت حملة مداهمات واعتقالات.

وأضاف أن قوات عسكرية تضم ناقلات جند مدرعة ودبابات اقتحمت بلدة قارة في ريف دمشق وسط إطلاق رصاص كثيف.

وذكرت شبكة شام الإخبارية على صفحتها على موقع "فيسبوك" أن أهالي مدينة يبرود في ريف دمشق "استيقظوا على أصوات الرصاص وقصف الدبابات ومحاصرة جميع مداخل المدينة".

وذكرت أن الحصار مستمر على مدينة رنكوس في ريف دمشق، مشيرة إلى انتشار حواجز ودبابات على المفارق والطرق العامة واعتقالات عشوائية.

ضابط سوري كبير يعلن انشقاقه

وأعلن ضابط سوري كبير انشقاقه عن الجيش وذلك في تسجيل فيديو بث على موقع يوتيوب وقال إنه انضم لقوات المعارضة اعتراضا على قصف بلدته في إطار الحملة الرامية لقمع الانتفاضة ضد حكم الرئيس بشار الأسد.

وقال العقيد ركن عدنان قاسم فرزات في شريط الفيديو إنه يعلن انشقاقه عن الجيش بسبب القصف المدفعي الكثيف للمناطق التي تسيطر عليها المعارضة قائلا هدمت البيوت وقتل الأطفال والنساء وهذا ليس من أخلاق الجيش السوري ولهذا السبب أعلن انشقاقي".

ولم يتسن التحقق من صحة تسجيل الفيديو. وإذا تأكد انشقاق فرزات فسيكون هو ثاني ضابط برتبة عقيد ركن ينشق عن الجيش السوري.

والعقيد الركن خامس أعلى رتبة في الجيش. وقال فرزات إنه من الرستن وهي معقل محاصر للمعارضة السورية في محافظة حمص التي تشهد قمعا عنيفا للانتفاضة ضد حكم عائلة الأسد الممتد منذ 40 عاما.

وعرض فرزات بطاقة هوية عسكرية لكنها لم تحدد رتبته. والرستن التي ينتمي إليها كانت من أوائل البلدات التي سيطرت عليها المعارضة السورية لفترة قصيرة رغم أن الجيش استعاد السيطرة عليها عدة مرات وتعرضت لدمار شديد بسبب القتال.

مبعوث صيني في سورية لمحاولة حل الأزمة

من جهة أخرى، ذكرت صحيفة سورية الأربعاء أن مبعوثا صينيا سيجري محادثات الأربعاء مع وزير الخارجية وليد المعلم وقادة في المعارضة لتقديم مبادرة من ست نقاط من بكين تهدف إلى حل الأزمة في البلاد.

ونقلت صحيفة الوطن عن السفير الصيني السابق لدى سورية لي هواشين قوله إنها "جهود دبلوماسية صينية من أجل الوصول إلى حل سياسي لموضوع سورية".

وأجرى لي الثلاثاء محادثات مع معاون وزير الخارجية والمغتربين أحمد عرنوس حول "رؤية بلاده المتضمنة ست نقاط لحل الأزمة"، وسيلتقي المعلم الأربعاء، كما قالت الصحيفة.

ونقلت الوطن عن لي قوله: "جئت كممثل لوزير الخارجية وهذه جهود دبلوماسية صينية من أجل الوصول إلى حل سياسي لموضوع سورية"، موضحا أن مباحثاته مع عرنوس تناولت "رؤية الصين ذات النقاط الست".

وكانت الصين دعت في إطار هذه المبادرة الأحد الحكومة السورية وسائر "الأطراف المعنيين" إلى وقف أعمال العنف مؤكدة رفضها أي تدخل في الشؤون السورية الداخلية "بذريعة قضايا إنسانية".

XS
SM
MD
LG