Accessibility links

قال رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني إن الضغوط الغربية على إيران ستؤدي إلى فشل مفاوضاتها مع الدول الست الكبرى بشأن برنامجها النووي.

يأتي ذلك فيما واصلت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأربعاء اجتماعاتها لمناقشة الملف النووي الإيراني.

وكانت طهران قد أعلنت أنها ستسمح لمفتشي الوكالة الدولية بزيارة موقع برشين العسكري الذي تشتبه الوكالة الدولية للطاقة الذرية بحسب تقرير نشرته في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، بأن تجارب تجري فيه لتصميم رؤوس حربية نووية.

تشكيك فرنسي

وقد شككت فرنسا في رغبة إيران في التفاوض حول طموحاتها النووية التي تعتقد الدول الغربية أن أهدافها عسكرية، وذلك بعد إعلان طهران استعدادها لعقد مباحثات مع الدول الست التي تشمل كلا من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وبريطانيا فضلا عن الصين وألمانيا.

وأبدى وزير خارجية فرنسا ألان جوبيه شكوكا إزاء نجاح الجولة الجديدة من المحادثات بسبب ما وصفه بعدم جدية الجمهورية الإسلامية إزاء عملية التفاوض مع الغرب، على حد تعبيره.

وقال جوبيه ساخرا في تصريح لشبكة اي.تيلي التلفزيونية الفرنسية: "لدي بعض الشكوك لأنكم عندما تنظرون إلى المهزلة التي شكلتها الانتخابات في إيران، أي فوز ما يسمى المحافظين، نتوصل إلى خلاصة مفادها أن (الرئيس محمود) أحمدي نجاد معتدل أو ليبرالي".

كما أعرب جوبيه عن اعتقاده بأن إيران "ما زالت تتحدث لغتين"، مشيرا إلى أن ذلك "هو السبب الذي يحملنا على أن نبقى متشددين في العقوبات التي اتخذناها وهي من وجهة نظري الوسيلة الفضلى لتجنب خيار عسكري يمكن أن تنجم عنه عواقب غير محسوبة".

وفيما تستمر الضغوط الغربية على طهران سجلت أسعار النفط في الأسواق الآسيوية ارتفاعاً نسبياً الأربعاء.

السجن لأحد الإصلاحيين

في سياق آخر، ذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة إيران اليومية الحكومية الأربعاء أن محكمة الثورة الإيرانية أصدرت حكما على الزعيم السياسي الإصلاحي علي شاكوري راد بالسجن أربع سنوات.

وأضاف الموقع أن المحكمة أصدرت أيضا على شاكوري راد الملاحق بتهمة بث "دعاية ضد النظام ونشر أكاذيب" حكما بمنعه عشر سنوات من ممارسة أي نشاط سياسي.

وكان شاكوري راد وهو نائب سابق أحد قادة جبهة المشاركة الإسلامية في إيران التي تعد إحدى أبرز الحركات الإصلاحية التي حظرت بعد الاضطرابات التي أعقبت إعادة انتخاب أحمدي نجاد المثيرة للجدل في 2009.

وذكر موقع صحيفة إيران أن شاكوري راد "لا يزال حتى الساعة حرا"، مشيرا إلى أنه سبق اعتقاله مرتين في أكتوبر/تشرين الأول وديسمبر/كانون الأول من عام 2010، قبل إخلاء سبيله بكفالة.

XS
SM
MD
LG