Accessibility links

logo-print

مقتل 16 وإصابة 24 آخرين في اعتداءات في بغداد وتلعفر


أعلنت الشرطة العراقية الأربعاء مقتل 13 شخصا وإصابة 15 آخرين في انفجار سيارة مفخخة تبعها تفجير انتحاري في مدينة تلعفر شمالي البلاد، ومقتل ثلاثة أشخاص على الأقل وإصابة تسعة آخرين في اعتداءين منفصلين في بغداد.

وقال مسؤول محلي في تلعفر إن سيارة ملغومة كانت متوقفة قرب مطعم وسط المدينة انفجرت ثم تلاها بعد دقائق تفجير نفذه انتحاري كان يرتدي سترة ناسفة وسط الحشود.

وفي بغداد قالت مصادر في الشرطة العراقية إن عراقييْن على الأقل قتلا وأصيب سبعة آخرون في انفجار سيارة ملغومة في حي المنصور غرب العاصمة.

وأوضحت المصادر أن الانفجار وقع في مرآب للسيارات عادة ما يكون مكتظا بالسيارات، مشيرة إلى أن القتلى والجرحى نقلوا إلى المستشفى.

من جانبها قالت وزارة الداخلية في بيان إن مسلحين فجروا قنبلة وضعوها بداخل سيارة أجرة وأخرى في حافلة.

ودعا مركز القيادة الأمنية في العاصمة العراقية في بيان المواطنين إلى تفتيش سياراتهم قبل قيادتها، وإلى عدم تركها في فضاءات عامة لا تخضع للحراسة.

جدير بالذكر أن اعتداءات الأربعاء تأتي بعد يومين من شن مسلحين يشتبه في أنهم ينتمون للقاعدة سلسلة اعتداءات استهدفت شرطة الحديثة مما أدى إلى مقتل 27 من رجال الأمن.

خطة أمنية جديدة

وقد اعتمد العراق مؤخرا خطة جديدة لملاحقة الجماعات المسلحة التي صعدت عملياتها خلال الأيام الأخيرة.

وفي هذا الصدد قال رئيس لجنة الأمن والدفاع النيابية العراقية حسن السنيد في حوار مع "راديو سوا" إن "الأيام القادمة ستكون مجالا رحبا لتنفيذ الخطة بعد استكمال قاعدة معلومات ضخمة عن حواضن الإرهاب والنقاط التي ينطلق منها الإرهابيون والتي ستعالج في الأيام الأولى للخطة".

وتحدث السنيد عن الخطة الأمنية الجديدة واستراتيجيتها قائلا: "الخطة فيها محاور سياسية واقتصادية وإعمارية وإعلامية وجماهيرية أيضا وكلها ستنطلق في وقت واحد".

وفي الشأن السياسي، قال عضو القائمة العراقية جمال الكيلاني إن أنقرة أبدت استعدادها للاستجابة للدعوة التي طرحها زعيم القائمة إياد علاوي حول إمكانية عقد مؤتمر دولي لدول جوار العراق لبحث الأزمة السياسية التي تعصف بالبلاد منذ نحو شهرين.

وأضاف النائب الكيلاني في هذا الشأن: "المسائل المهمة التي عرضت في أنقرة والتي عرضها السيد إياد علاوي كان ما طلبه من مؤتمر دولي رباعي بقصد حل الأزمة، وتمت موافقة تركيا على هذا الأمر بشرط أن توافق الكتل السياسية وأنها سوف لن تنفرد بقرار مبني على نصيحة أو طلب من قبل كتلة واحدة".

في المقابل، وصف النائب عن التحالف الوطني الحاكم في العراق جواد الحسناوي تصريحات علاوي بشأن إمكانية عقد مؤتمر دولي لحل الأزمة السياسية في بلاده بأنها "تسهم في تأزم الوضع السياسي".

وفي آخر تطورات ملف القمة العربية التي ستستضيفها بغداد في الـ29 من الشهر الجاري، ذكرت صحيفة الصباح الحكومية أن جامعة الدول العربية أكدت أن قمة بغداد ستشهد مناقشة للأزمة السورية بشكل دقيق، مشيرة إلى أنه سيتم طرح المبادرة العراقية على الزعماء العرب في اجتماع مغلق على هامش القمة.

جدير بالذكر أن المشروع العراقي يدعو إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية تمثل مكونات الشعب السوري، ومنحها صلاحيات التفاوض مع المعارضة على أن يُصدر مجلس الأمن قرارا بمنع التدخل في الشؤون الداخلية السورية.
XS
SM
MD
LG