Accessibility links

انتخابات "الثلاثاء الكبير" تعمق من جديد انقسام الجمهوريين


كرس المشرح الجمهوري المعتدل مت رومني تقدمه على منافسيه الأساسيين في انتخابات "الثلاثاء الكبير" لاختيار مرشح الحزب الجمهوري الذي ينافس المرشح الديموقراطي باراك أوباما، لكنه لم يحقق نصرا حاسما، وهو ما يراه مراقبون في مصلحة الرئيس الحالي.

وأعلن اليوم الأربعاء عن فوز رومني الذي لا تدعمه القاعدة المحافظة بالحزب في ولاية ألاسكا ليفوز بذلك في ست ولايات من أصل عشرة ولايات جرت فيها انتخابات يوم الثلاثاء.

كما فاز في ولاية أوهايو بفارق ضئيل عن غريمه المتشدد ريك سانتوروم وذلك بحصوله على 38 بالمئة من الأصوات مقابل 37 بالمئة للأخير، بحسب الأرقام التي أوردتها وسائل الإعلام الأميركية.

كما حقق رومني فوزا في ولايات ألاسكا وفرجينيا ومساتشوسيتس وفيرمونت وأيداهو، فيما فاز سانتوروم في تينسي وأوكلاهوما وداكوتا الشمالية، واكتفى غينغريتش بالفوز في معقله جورجيا.

إلا أنه يتعين على رومني بعد هذا الفوز الدخول في مواجهات في الأشهر المقبلة قبل موعد مؤتمر الحزب الجمهوري الذي سيعلن فيه مرشح الحزب لمواجهة الرئيس المنتهية ولايته باراك أوباما في الانتخابات الرئاسية المقررة في 6 نوفمبر/ تشرين الثاني.

كما أن رومني لا يزال يواجه صعوبات في إقناع قاعدة الحزب، بالنظر إلى أن انتصارات سانتوروم المسيحي المحافظ التي حالت دون تحقيق رومني الفوز الحاسم الذي كان يأمل به.

وتعليقا على هذه الانتصارات، أعرب سانتوروم أمام مؤيديه عن سعادته لفوزه "بميداليات ذهبية" وبعض "الميداليات الفضية". وقال: "فزنا في الغرب ووسط الغرب والجنوب ونحن مستعدون لتحقيق الفوز في كل أنحاء البلاد".

في المقابل، احتفل رومني بفوزه في ولاية ماساتشوستس خلال "الثلاثاء الكبير"، ووعد بأن "يُخرج" باراك أوباما، الرئيس "الذي لا يملك أفكارا جديدة"، من البيت الأبيض.

لكن هذه الانتخابات التي حقق فيها ثلاث مرشحين انتصارات تكشف عن الانقسامات العميقة داخل الناخبين الجمهوريين قبل ثمانية أشهر على موعد الانتخابات الرئاسية.

إلا أن مؤيدي الرئيس أوباما يرحبون بهذه المنافسة المستمرة والتي يرون فيها تزايدا لفرص الرئيس في الفوز بالانتخابات خصوصا مع تحسن المؤشرات الاقتصادية.

ويواصل الرئيس أوباما جولة في عدد من الولايات الهامة، ضمن حملته الانتخابية، تقوده اليوم إلى نورث كارولاينا حيث سيتحدث عن الاقتصاد والوظائف، ويسلط الضوء على معايير الحكومة في استهلاك الوقود.

XS
SM
MD
LG