Accessibility links

قطر تنوي أستثمار ملياري دولار في السودان


وعدت قطر باستثمار ملياري دولار في السودان وذلك في ختام زيارة الرئيس السوداني عمر حسن البشير الأربعاء إلى الدوحة، حسب ما ذكرت وكالة الأنباء القطرية.

وأوضحت الوكالة أنه تقرر خلال اللقاء بين أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني والرئيس السوداني "قيام وفد من قبل الحكومة القطرية خلال الأيام القليلة القادمة بزيارة الجمهورية السودانية لبحث تفاصيل استثمارات قطرية بالجمهورية السودانية في حدود مبلغ 2 مليار دولار أميركي".

وأشارت الوكالة إلى أن الاستثمارات "ستكون على شكل شراء سندات تصدرها الحكومة السودانية وكذلك الاستثمارات في القطاعات المختلفة وخاصة قطاع التعدين والنفط وقطاع الزراعة وقطاع الخدمات".

وتقيم قطر علاقات جيدة مع السودان. وكانت قد قامت خصوصا بمساع حميدة بين حكومة الخرطوم ومتمردي إقليم دارفور الذي يشهد نزاعا منذ العام 2003.

تصدير بترول الجنوب

وفي الشأن السوداني الداخلي، صرحت دولة جنوب السودان الأربعاء بأنها تدرس حلولا بديلة لتصدير إنتاجها من النفط بالشاحنات أو السفن، عوضا عن نقله عبر الأنابيب السودانية اثر خلاف مع حكومة الخرطوم حول رسوم العبور.

وكانت سلطات حكومة السودان قد قررت اقتطاع رسوم عبور النفط عينيا من الخام الذي يعبر أراضيها، الأمر الذي أثار غضب جوبا التي قررت وقف الإنتاج وتصديره عبر أنابيب الشمال.

ولم يتوصل الطرفان إلى اتفاق حول النزاع في جولة مفاوضات سابقة، لكنهما استأنفا مفاوضات جديدة بينهما الأربعاء في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، حيث يشكل هذا الموضوع أحد أسباب التوتر بين البلدين مما ينذر بعودة الحرب بينهما مجددا، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية.

ونقلت الوكالة عن وزير النفط والمناجم في جنوب السودان ستيفن ديو داو قوله الأربعاء "نحن ندرس إمكانية تصدير النفط بالشاحنات انطلاقا من الحقول النفطية إلى جيبوتي"، مشيرا إلى طرق أخرى ممكنة باتجاه ميناء مومباسا الكيني عبر أراضي أوغندا.

ويتطلب الوصول من جنوب السودان إلى الساحل الكيني برا زهاء أسبوع ويحتاج نقل جزء من الإنتاج النفطي الجنوب سوداني آلاف الشاحنات، وفقا للوكالة.

ولاختصار الطرق البرية، قال الوزير للوكالة إنه يمكن "استخدام عبارات على النيل أو مد خط أنابيب مؤقت باتجاه جوبا أوبناء ميناء جديد"، مستبعدا انتقادات أشارت إلى الطابع غير الواقعي لهذه المشاريع.

يشار إلى أن دولة جنوب السودان وقعت في الآونة الأخيرة اتفاقات لمد خطي أنابيب، واحد باتجاه جيبوتي والثاني باتجاه الساحل الكيني.

وورثت دولة جنوب السودان لدى استقلالها في يولي/تموزو الماضي ثلاثة أرباع إنتاج الخام في السودان قبل الانفصال، أي نحو 350 ألف برميل يوميا، لكنها تظل مرتبطة بأنابيب نقل الخام الواقعة في شمال السودان للتمكن من تصديره.

XS
SM
MD
LG