Accessibility links

logo-print

لبنان يرفض طلبا أميركيا لحماية السوريين على أراضيه


رفضت الحكومة اللبنانية طلبا للسفيرة الأميركية لديها مورا كونيلي بحماية جميع السوريين الذين فروا عبر الحدود إلى أراضيها.

وقال وزير الخارجية اللبناني عدنان منصور في مقابلة خاصة مع "راديو سوا" إن لبنان يتصرّف انطلاقا من مصلحته ووضعه الأمني وإمكاناته.

وأوضح منصور: "هذا الطلب غير مقبول، لأنه يشكل تدخلا في الشأن الداخلي اللبناني، ولبنان يعرف مصلحته جيدا ويعرف مصلحته الوطنية العليا، لا يمكن أن تكون طرفا ضد طرف آخر وبالتالي لا يمكن أن يقبل لبنان أن يقدم الدعم المادي للمسلحين أو لفصائل مسلحة كانت موجودة على الأراضي اللبنانية، لأن هذا يشكل تدخلا في الشأن السوري وهذا التدخل لم نقبله من الأساس ونرفضه".

وأكد منصور لـ"راديو سوا" أن القبول بهذه الدعوة الأميركية من شأنه أن يخلق الفوضى في لبنان. وأضاف: "الشأن السوري معني به السوريون. وإذا كنا نريد أن نقدم هذا الدعم فهذا يعني أننا نؤسس لمعسكر أشرف ثاني في لبنان، وتعرفون جيدا ما هو معسكر أشرف الذي كان يأوي مجاهدي خلق في العراق والذين احتضنهم النظام السابق، نظام صدام حسين واستمر فيها بعد في ظل الاحتلال الأميركي للعراق. هذا المعسكر كان يسبب الأذى وكان يقوم بعمليات عسكرية وخلق بؤرة لم تكن تصب في صالح العراق ولا في صالح الدول المجاورة له".

ولفت منصور الانتباه إلى أن الاستقرار في سورية، يعتبر عاملا إيجابيا لأمن واستقرار لبنان. وأشار: "نحن في لبنان حريصون كل الحرص على الأمن والاستقرار في سورية، وهذا الأمن والاستقرار ينعكس أيضا إيجابا على لبنان، ولا يمكن أن نقبل بأي تواجد عسكري على الأراضي اللبنانية مهما كان السبب".

فرنسا تقدم مساعدات إنسانية لسورية بمليوني يورو

على صعيد آخر، أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية تخصيص مليون يورو إضافية لصندوق المساعدات الإنسانية العاجلة لسورية الذي أنشأته منتصف الشهر الماضي.

وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو لوكالة الصحافة الفرنسية إن "وصول المساعدات الإنسانية للسكان المدنيين ضحايا القمع يشكل ضرورة"، مضيفا أنها تهدف لمواجهة "خطورة الوضع الإنساني في سورية".

وتضاف المساعدة المقررة إلى مليون يورو صرفت أثناء إنشاء الصندوق الذي يهدف إلى تمويل أعمال المنظمات والجمعيات التي ترغب في تقديم المساعدة للشعب السوري.

وقد أسفرت أعمال العنف التي اندلعت قبل عام عن نزوح نحو 100 إلى 200 ألف شخص داخل سورية، بينما تقول إحصائية للأمم المتحدة إن أكثر من 25 ألف لاجئ موجودون حاليا في الدول المجاورة لسورية.

XS
SM
MD
LG