Accessibility links

بانيتا: أي غارات أميركية على إيران أشد تدميرا من غارات إسرائيلية مماثلة


قال وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا إن شن أي غارات أميركية على المنشآت النووية الإيرانية سيكون له أثر تدميري أكبر من أي غارات إسرائيلية مماثلة.

وقال بانيتا في مقابلة مع صحيفة ناشيونال جورنال الأميركية إن الإسرائيليين إذا قرروا ضرب إيران فإن ذلك سيكون له تبعات لكن الغارات الأميركية سيكون أثرها اكبر بكثير.

وأوضح بانيتا أن الجيش الأميركي يحضر منذ زمن طويل خططا للهجوم على إيران، لكنه شدد على أن الأولوية تبقى للسبل الدبلوماسية.

‏يشار إلى أن إسرائيل لا تملك أي قنابل قادرة على تدمير منشآت شديدة العمق وصولا إلى 60 مترا بحسب مراقبين، كما أن إسرائيل تفتقر لطائرات قادرة على شن غارات بعيدا عن أراضيها.

نفي أميركي

وقالت صحيفة معاريف إن الرئيس أوباما اقترح على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، الذي التقى به الاثنين في واشنطن، أسلحة قد تصلح لشن غارات على إيران، شريطة عدم قيام إسرائيل بأي ضربة على إيران هذا العام.

ونفى البيت الأبيض هذه المعلومات.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني إن الرئيس أوباما لم يعرض على نتانياهو خلال لقائهما في واشنطن هذا الأسبوع، أي أسلحة عالية التقنية تكون مناسبة للاستخدام ضد إيران.

وأضاف "في الاجتماعات التي عقدها الرئيس لم يتم اقتراح أو التوصل إلى أي اتفاق من هذا القبيل. ولكن حتما هناك تعاون على أعلى المستويات بين الجيش الإسرائيلي والجيش الأميركي وكذلك بين المؤسسات الحكومية في البلدين. وأنا متأكد من أننا سنواصل القيام بذلك كجزء من تعاوننا وشراكتنا مع الجيش الإسرائيلي".

زيارة منشأة بارشين

من ناحية أخرى، تحفظت وزارة الخارجية الأميركية على إشادة المرشد الأعلى الإيراني علي خامينئي بالرئيس أوباما حين دعا إلى التقليل من الحديث عن الحرب بشأن إيران.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية فيكتوريا نولاند إنها لم تتطلع على هذه التصريحات.

وسئلت نولاند إذا كانت هذه الإشادة تشكل رسالة توافقية تجاه الولايات المتحدة، فقالت "أود أن أقول إنني لم أر ما قاله المرشد الأعلى على وجه الخصوص".

وأضافت نولاند أن الولايات المتحدة وشركائها في مجموعة الدول الست الكبرى المعنية بالملف الإيراني يطالبون إيران قبل الدخول في محادثات مقبلة معها بشأن برنامجها النووي أن تسمح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بزيارة منشأة بارشين العسكرية ومواقع أخرى للتأكد من النشاطات النووية التي تجري فيها".

تفاؤل بشأن المحادثات

وفي المقابل، قال سفير إيران لدى فرنسا علي أهاني إن بلاده متفائلة في شأن إجراء جولة جديدة من المحادثات مع القوى العالمية الست، لكنه أشار إلى أن طهران لن تتفاوض على حقها في تخصيب اليورانيوم.

وقال "إيران كدولة مسؤولة وعضو في معاهدة حظر الانتشار النووي تصر على الاستفادة من هذه التكنولوجيا السلمية المدنية ومواصلة التخصيب للأغراض المدنية. وبإمكاننا أن نساعد كثيرا في الخروج من الموقف الحالي".

ولفت أهاني إلى أن إيران مستعدة للسماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بزيارة موقع بارشين العسكري بشروط معينة.

وأضاف "لقد اتخذ القرار للسماح بالوصول إلى هذا الموقع وغيره. وبمجرد الانتهاء من التفاصيل الخاصة بالإجراءات سيمكن الذهاب إلى هناك".

وقال أهاني إنه لا يعتقد أن إسرائيل ستشن غارات جوية على بلاده نظرا لما ينطوي عليه ذلك من عواقب كارثية يصعب التنبؤ بها على المستويين الإقليمي والعالمي.

وأوضح "في ما يتعلق بالضربات العسكرية التي ذكرتها. فإننا لا نصدقهم على الإطلاق. أعددنا كل السيناريوهات للدفاع عن أنفسنا. لكننا لا نعتقد أن إسرائيل ستجرؤ على المضي في هذا الاتجاه لأنه ستترتب عليه عواقب وخيمة وغير متوقعة. ليس فقط على هذه الدولة فحسب ولكن أيضا على المنطقة والعالم".

XS
SM
MD
LG