Accessibility links

فرنسا تخصص مليون يورو إضافي لصندوق مساعدة الشعب السوري


يواصل مبعوث الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية الخاص لسورية كوفي عنان مشاوراته في القاهرة سعيا إلى تسوية سياسية للصراع الدائر في سورية فيما يستمر الجيش النظامي بالقيام باقتحامات عسكرية في حماة إدلب وأحياء في دمشق.

فقد أفادت الهيئة العامة للثورة السورية بأن القوات الحكومية اقتحمت اليوم بلدتي قسطون والحميدية في ريف حماة بالإضافة وبلدات أخرى في إدلب شمال البلاد.

كما قالت الهيئة المكونة من ناشطين إن دبابات تابعة للجيش السوري اقتحمت أحياء عشيرة والرفاعي وكرم الزيتون وحي الخالدية وقامت بإطلاق الرصاص بشكل عشوائي على منازل المدنيين.

وفي دمشق، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقتل مدني في حي كفرسوسة اثر إطلاق الرصاص عليه من قبل قوات الأمن السورية في الساعات الأولى من اليوم الجمعة.

كما قال المرصد إن قوات الأمن نفذت حملة اعتقالات في منطقة الهامة في محافظة ريف دمشق أسفرت عن اعتقال أكثر من 50 شخصا.

وأشار ناشطون إلى أن انفجارا شديدا هز مدينة حلب فجر اليوم الجمعة.

وأشارت المعلومات الأولية إلى أن الانفجار نجم عن استهداف مركز أمني من قبل مجموعة منشقة.

مساعدات إنسانية

في سياق متصل، قررت فرنسا تخصيص مبلغ مليون يورو إضافي لصندوق الطوارئ الخاص بمساعدة الشعب السوري والذي أطلقته باريس الشهر الماضي.

وهذه المساعدة التي تهدف إلى مواجهة "خطورة الوضع الإنساني في سورية"، تضاف إلى مليون يورو تم صرفها أثناء إنشاء الصندوق الذي يهدف إلى تمويل أعمال كل المنظمات والجمعيات التي تريد تقديم المساعدة للشعب السوري.

وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو إن "وصول المساعدات الإنسانية للسكان المدنيين ضحايا القمع يشكل ضرورة".

وفي بيروت، بحث المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان ديريك بلامبلي أمس الخميس تطورات الأزمة السورية مع وزير الخارجية اللبناني عدنان منصور.

وحدة المعارضة

على صعيد المواقف، قالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون إن واشنطن تعمل لتحقيق وحدة المعارضة السورية.

وأضافت أن ما شهده العالم من خلال التجربة الليبية هو الارتباط الوثيق بين الممثلين المدنيين والمقاتلين من اجل الحرية.

وأضافت كلينتون في مؤتمر صحافي مع رئيس الحكومة الليبي عبد الرحيم الكيب "نعمل عن كثب مع المعارضة السورية لنحاول مساعدتهم ليتمكنوا من تقديم مثل هذه الجبهة الموحدة والإصرار الذي أعلم أنهم يشعرون بأنه ضروري في هذا الكفاح ضد نظام الأسد الوحشي".

وكان الكيب قد نفى اتهامات روسيا لبلاده بإدارة معسكرات لتدريب وتسليح المعارضين السوريين.

وقال للصحافيين "ليبيا على ما اعتقد كانت من أوائل الدول التي اعترفت بالمجلس الوطني السوري المعارض. موقفنا هذا نابع من شعورنا بأن القضية السورية قضية عادلة وأن شعب سورية يرفع صوته للمطالبة بالحرية. لا علم لي بوجود معسكرات تدريب إلا إذا كان ذلك يتم بدون إذن الحكومة وهو ما أشك في حدوثه".

موفدون دوليون

يأتي هذا فيما يواصل مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سورية كوفي عنان اليوم الجمعة مشاوراته في العاصمة المصرية القاهرة والتي تنتظر اليوم أيضا وصول وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف للقاء المشير حسين طنطاوي ووزير الخارجية محمد عمرو.

ومن المتوقع أن يجري عنان ولافروف بشكل منفصل مشاورات حول سورية مع عدد من وزراء الخارجية العرب الذين يتوافدون على القاهرة للمشاركة في المجلس الوزاري العربي غدا السبت.

وأشارت مصادر دبلوماسية إلى أن لافروف قد يطرح مبادرة لدعوة جميع أطراف الأزمة السورية للحوار وذلك لبحثها مع عنان الذي يتوجه غدا إلى دمشق للقاء القيادة السورية.

في هذا الملف أيضا، نقلت صحيفة زمان التركية عن دبلوماسيين قولهم أن عنان سيزور تركيا قريبا لبحث الأزمة السورية.

في سياق الجهود الدبلوماسية أيضا، قال الرئيس التونسي المنصف المرزوقي إن بلاده مستعدة للمشاركة في قوة حماية دولية في سورية، داعياً الرئيس بشار الأسد خلال مؤتمر صحافي مع نظيره التركي عبد الله غول إلى التنحي عن الحكم.

XS
SM
MD
LG