Accessibility links

مقتل 10 ناشطين في غزة والجيش الإسرائيلي يشن غارة جديدة


قتل ناشطان فلسطينيان ليل الجمعة السبت في غارة جوية إسرائيلية جديدة على بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، ما يرفع عدد القتلى الفلسطينيين إلى عشرة منذ مساء الجمعة وفقا لمصادر طبية فلسطينية.

وقال ادهم أبو سلمية المتحدث باسم لجنة الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة التابعة لحكومة حماس عن سقوط "شهيدين في قصف صهيوني على شارع أبو حطبية في بيت لاهيا".

وقالت سرايا القدس الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي إنها "تزف شهيديها محمد مغاري ومحمود نجم الذين ارتقيا في قصف صهيوني استهدفهما شمال قطاع غزة".

وبهذا يرتفع إلى عشرة عدد القتلى الفلسطينيين منذ عصر الجمعة إضافة إلى إصابة أكثر من عشرة آخرين بجروح وفقا للمصدر نفسه.

وأعلنت السرايا في بيان صحافي "مسؤوليتها عن قصف أهداف صهيونية بـ18 صاروخ غراد و20 صاروخ قدس و3 صواريخ 107 و3 قذائف هاون".

متقل خمسة ناشطين

وكان قتل خمسة ناشطين فلسطينيين بينهم الأمين العام للجان المقاومة الشعبية الجمعة في سلسلة هجمات إسرائيلية على قطاع غزة.

وقتل زهير القيسي الأمين العام للجان إلى جانب قيادي آخر خلال غارة جوية استهدفت سيارة مدنية في حي تل الهوى غرب مدينة غزة، وأسفرت أيضا عن إصابة شخص ثالث بجروح خطيرة وفقا لمصادر طبية فلسطينية وللجان.

وقال أدهم أبو سلمية المتحدث باسم لجنة الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة التابعة لحكومة حماس إن "شهيدين سقطا وأصيب آخر بجروح خطيرة في غارة إسرائيلية استهدفت سيارة في حي تل الهوى بغزة".

وأكدت ألوية الناصر صلاح الدين وهي الجناح المسلح للجان المقاومة في بيان صحافي مقتضب "استشهاد الأمين العام زهير القيسي والقيادي محمود حنني "، وتوعدت إسرائيل "برد مزلزل".

وبعد ساعات قليلة من هذه الغارة قتل ثلاثة ناشطين من سرايا القدس، وهي الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي، في غارة جوية إسرائيلية جديدة على حي الشجاعية شرق مدينة غزة، وفقا لمصادر طبية فلسطينية وللسرايا.

وأعلن أبو سلمية "وصول شهيدين أشلاء إلى مستشفى الشفا جراء قصف إسرائيلي شرق الشجاعية".

وفي وقت لاحق أعلن أبو سلمية العثور على جثة قتيل آخر في هذه الغارة.

بدورها أعلنت سرايا القدس أنها "تحتسب عند الله شهيديها المجاهدين عبيد الغرابلي ومحمد حرارة اللذين ارتقيا في قصف صهيوني شرق غزة".

ثم أعلنت السرايا في بيان آخر أنها "تحتسب عند الله شهيدها حازم قريقع الذي ارتقى في القصف الصهيوني شرق غزة".

وشنت المقاتلات الحربية الإسرائيلية غارة ثالثة على حي الزيتون شرق مدينة غزة دون أن تسفر عن وقوع إصابات بحسب أبو سلمية.

وبررت إسرائيل استهداف القيسي بأنه "كان أحد القيادات التي خططت وقامت بتمويل وتوجيه" الهجمات الدامية التي شنت من سيناء المصرية على حدود جنوب إسرائيل في أغسطس/آب الماضي، وفقا لبيان أصدره الجيش الإسرائيلي.

التزام بالتهدئة

بدوره، أكد أبو عطايا المتحدث باسم الألوية لوكالة الصحافة الفرنسية أن ألويته "في حل تام من التهدئة ونؤكد أن كافة الخيارات مفتوحة أمام الألوية للرد على هذه الجريمة، سنرد بكل قوة. كافة الفصائل الفلسطينية بما فيها كتائب عز الدين القسام للوقوف إلى جانب الألوية للرد على هذه الجريمة".

وفي بيان مقتضب قالت كتائب عز الدين القسام إنها "تنعي الشهيد القائد زهير القيسي والشهيد محمود حنني وتؤكد أن دماءهم لن تذهب هدرا وستكون جريمة العدو لعنة عليه".

وبعد وقت قصير من الغارة أعلنت الألوية في عدة بيانات صحافية عن إطلاق عدة صواريخ من بينها صواريخ غراد الروسية الصنع على جنوب إسرائيل.

كما أعلنت سرايا القدس عن "إطلاق تسعة صواريخ غراد وقدس على عسقلان وكفار عزا وبئر السبع".

وأعلنت أيضا كتائب شهداء الأقصى وهي الجناح المسلح لحركة فتح في بيان صحافي "قصف كيبوتس رعيم بصاروخين ردا على اغتيال قادة الألوية".

"التصعيد زعزعة للحالة الأمنية"

بدورها قالت وزارة الداخلية في حكومة حماس إن "التصعيد الصهيوني الأخير هو جريمة غير مبررة وتأتي في سياق زعزعة الحالة الأمنية المستقرة في قطاع غزة".

وتابعت في بيان صحافي "تهدف هذه الجريمة الصهيونية إلى إرباك الساحة الفلسطينية وخلط الأوراق وإفشال جهود المصالحة الفلسطينية في ظل الظروف المعقدة التي يعيشها القطاع، الاحتلال الغاصب يحاول لفت الأنظار عن عمليات تهويد القدس المستمرة".

كما حملت "المجتمع الدولي المسؤولية الكاملة عن اعتداءات الاحتلال بسبب الصمت على جرائمه المستمرة".

XS
SM
MD
LG