Accessibility links

زيادة التوظيف في الولايات المتحدة وأوباما يقول إن الاقتصاد يواصل تعافيه


شهدت الولايات المتحدة في فبراير/ شباط الماضي عمليات توظيف مكثفة إلا أنها لم تكن كافية لخفض معدل البطالة الذي بقي على 8.3 بالمئة وهو أدنى مستوى له منذ ثلاث سنوات وفقا لأرقام رسمية نشرت الجمعة في واشنطن.

وقد تم توفير 227 ألف فرصة عمل هذا الشهر كما أوضح التقرير السنوي لوزارة العمل الذي جاء بشكل عام أفضل مما توقعه المحللون.

ويشير الكثير من الاقتصاديين إلى أن هذا الثبات لمعدل البطالة يشكل مع ذلك نبأ سارا لأنه ينجم عن زيادة في حجم القوى العاملة من بين العاطلين الذين بدأوا يبحثون عن عمل والذين كانوا حتى الآن مستبعدين من الإحصائيات.

وأشار محللو مكتب نومورا للسمسرة إلى أن ذلك يدل على أن الأشخاص الذين يبحثون على عمل بات لديهم ثقة أكبر في إمكانية حصولهم على عمل.

واعتبر البيت الأبيض أن هذه الأرقام تؤكد أن الاقتصاد الأميركي يسير "في طريق التعافي" قبل أقل من ثمانية أشهر من الانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

واستنادا إلى الإحصائيات الحكومية تم توفير 3.8 مليون فرصة عمل منذ بدء انتعاش سوق الوظيفة عام 2010 بعد فقد 11.8 مليون وظيفة خلال الأزمة.

أوباما: الاقتصاد الأميركي يواصل تعافيه

من جانبه، اعتبر الرئيس باراك أوباما الجمعة أن الاقتصاد الأميركي أصبح "أكثر قوة" بعد نشر أرقام الوظيفة التي أشارت إلى استحداث 227 ألف فرصة عمل في فبراير/ شباط الماضي.

وقال أوباما أثناء: "سنستعيد ازدهارنا. وسنفعل ما يجب علينا وسنخلق اقتصادا يبنى ليستمر" وذلك بعد زيارة لمصنع تابع لمجموعة رولز رويس ينتج مكونات محركات طائرات في ولاية فيرجينيا. وكانت هذه الولاية الحاسمة قد صوتت لأوباما عام 2008 لكنها تتأرجح عامة بين الجمهوريين والديموقراطيين.

وأضاف أوباما في إطار حملة إعادة انتخابه في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل: "سنجعل من هذا القرن قرنا أميركيا جديدا".

وقال أوباما إن "الاقتصاد يزداد قوة. عندما أقوم بزيارة أماكن مثل هذه أشعر بالثقة في الأيام المقبلة".

XS
SM
MD
LG