Accessibility links

logo-print

إدلب تتعرض للقصف قبيل وصول أنان إلى دمشق


أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان وناشطون بأن مدينة إدلب السورية تتعرض لقصف شديد إحكام الحصار عليها قبل أيام، في وقت يستعد الموفد الدولي الخاص كوفي أنان لزيارة دمشق.

وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن "إنه القصف الأعنف منذ إرسال تعزيزات إلى إدلب هذا الأسبوع، ويمهد لاقتحام".

وأوضح عبد الرحمن أن "القصف يطال أحياء عدة، وهناك إطلاق نار بالرشاشات الثقيلة على أحياء القصور والضبيط والحارة الشمالية".

كذلك، قال عضو الهيئة العامة للثورة السورية ميلاد فضل من إدلب إن "القصف عنيف وعنيف جدا"، مضيفا أنه "تسبب بسقوط ثلاثة أبنية في شارع الثلاثين".

وأشار إلى أن القوات النظامية "تقصف من خارج المدينة، وتحاول الدخول من محاور عدة"، معتبرا أن "العملية تهدف لإخضاع المنطقة".

واستقدمت القوات السورية خلال الأيام الماضية تعزيزات عسكرية كبيرة إلى محافظة إدلب، وشددت الحصار على المدينة.

وتأتي هذه التطورات قبل وقت قصير من وصول كوفي أنان إلى دمشق حيث سيلتقي الرئيس السوري بشار الأسد والمعارضة في الداخل وممثلي جمعيات المجتمع المدني.

وأفادت الأنباء بأن أنان سيحث طرفي النزاع في سورية على وقف القتال والتوصل إلى حل سلمي للأزمة في البلاد المستمرة منذ حوالي عام.

وتأتي زيارة أنان، تزامنا مع لقاء يجمع اليوم السبت وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف مع وزراء الخارجية العرب في مقر الجامعة العربية في القاهرة لبحث الأزمة السورية.

هذا ويبدأ مبعوث الصين الخاص إلى سورية تشانغ مينغ اليوم السبت جولته إلى كل من السعودية ومصر وفرنسا، حيث سيركز مع مسؤولي تلك الدول على كيفية التوصل إلى تسوية سياسية للأزمة في سورية.

وكانت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون قد أكدت أمس الجمعة أن واشنطن تبذل جهودا كبيرة لتوحيد الموقف الدولي حول سورية.

وقالت في مؤتمر صحافي مشترك عقب محادثات أجرتها مع نظيرها الكوري الجنوبي كيم سونغ هوان "نحن نواصل حث المجتمع الدولي للعمل معاً على اتخاذ إجراءات، أولا، لتقديم الإغاثة الإنسانية، وثانيا، على العمل باتجاه تحقيق عملية الانتقال السياسي التي من شأنها أن تغير في القيادة، إلى أخرى تحترم حقوق وكرامة الشعب السوري".

XS
SM
MD
LG