Accessibility links

logo-print

غارات إسرائيلية على قطاع غزة توقع 15قتيلا غالبيتهم في شرق خان يونس


ردت إسرائيل على سلسلة الصواريخ التي استهدفت أراضيها انطلاقا من قطاع غزة باتخاذ إجراءات ميدانية مشددة لحماية السكان في المناطق المحيطة.

هذا وقد أدى الرد الإسرائيلي إلى وقوع عدد من القتلى داخل قطاع غزة، بلغ بحسب معلومات محلية 15 قتيلا، غالبيتهم قضوا في شرق مدينة خان يونس.

وقال المصدر الطبي "إن الطيران الحربي الإسرائيلي استهدف دراجة نارية شرق خان يونس جنوب قطاع غزة مما أدى إلى استشهاد مواطنين اثنين".

تشديد الإجراءات الأمنية

وأفاد مراسل "راديو سوا" في إسرائيل خليل العسلي بأن الجيش الإسرائيلي عزز المناطق المتاخمة للقطاع بمزيد من قواته.

كما شدد من إجراءاته الأمنية في المدن والقرى المحيطة بالقطاع وذلك تحسبا من تصاعد الأوضاع الأمنية هناك على ضوء مقتل ما لا يقل عن 10 فلسطيني في سلسلة غارات قام بها سلاح الجو الإسرائيلي على أماكن مختلفة في قطاع غزة بما في ذلك مقتل الأمين العام للجان المقاومة الشعبية.

ورغم هذا التوتر الذي وضع حدا لهدوء استمر أشهر طويلة، سارعت مصادر عسكرية مقربة من وزير الدفاع الإسرائيلي إلى التأكيد بأن إسرائيل غير معنية بتصعيد الأوضاع الأمنية في قطاع غزة، وأن الغارة التي استهدفت الأمين العام للجان المقاومة الشعبية كانت لمنع وقوع هجوم كبير عبر الأراضي المصرية كان الأمين العام يخطط له على حد تعبير المصادر العسكرية الإسرائيلية.

وقد توعدت المصادر العسكرية الإسرائيلية في الوقت ذاته برد عسكري قاس إذا استمر إطلاق الصواريخ والقذائف على القرى والمدن والبلدات الإسرائيلية، ودفع هذا الوضع المتوتر الجبهة الداخلية في الجيش الإسرائيلي إلى الطلب من سكان المنطقة الجنوبية في إسرائيل البقاء في المنازل وفي الأماكن المحصنة كما تم إلغاء جميع الاحتفالات بعيد المساخر اليهودي.

هتافات تدعو للثأر والانتقام

وكان آلاف الفلسطينيين الغاضبين خرجوا إلى الطرقات مساء أمس، مطالبين بالثار لمقتل الأمين العام للجان المقاومة الشعبية الشيخ زهير القيسي.

وانطلق المشيعون الغاضبون في مسيرات باتجاه المسجد العمري الكبير وسط مدينة غزة حيث أديت صلاة الجنازة بمشاركة آلاف من الفلسطينيين وعدد من قادة حركة الجهاد الإسلامي قبل أن تنطلق مسيرة الجنازة الراجلة إلى مقبرة "الشهداء" القريبة من الحدود مع إسرائيل شمال شرق مدينة غزة.

ولفت جثامين القتلى التي وضعت على حمالات بلاستيكية بأعلام فلسطين ورايات حركة الجهاد بشكل خاص.

وردد المشيعون هتافات تدعو للثأر والانتقام ومنها "يا شهيد يا حبيب، بدنا الرد في تل أبيب" و"الانتقام الانتقام يا سرايا" في إشارة إلى سرايا القدس، الجناح العسكري للجهاد الإسلامي. وقد أطلق مسلحون من السرايا زخات من الرصاص في الهواء تحية للشهداء، ونظمت عدة جنازات في شمال ووسط القطاع.

وقال الناطق باسم سرايا القدس "أبو احمد" في تصريحات له "أن المقاومة ستلقن الاحتلال درسا قاسيا"، مشيرا إلى استخدام سرايا القدس لراجمة صواريخ جديدة خلال التصعيد الحالي، ومشددا على أن المقاومة لن تقف مكتوفة الأيدي".

الاتحاد الأوروبي يدعو للتهدئة

بدوره عبر الاتحاد الأوروبي السبت عن قلقه بعد موجة العنف الجديدة في قطاع غزة ودعا كافة الإطراف إلى "تجنب استمرار التصعيد" و"إعادة الهدوء".

وقالت وزيرة خارجية الاتحاد كاثرين اشتون "إن الاتحاد الأوروبي يتابع بقلق التصعيد الأخير للعنف في غزة وجنوب إسرائيل".

وأعربت عن "أسفها للخسائر في الأرواح" مؤكدة انه "من الضروري تجنب استمرار التصعيد وأناشد كافة الإطراف إعادة الهدوء".

XS
SM
MD
LG