Accessibility links

مصر تفتح باب الترشح لمنصب رئيس الدولة بعد 13 شهرا من الإطاحة بمبارك


فتحت مصر اليوم السبت باب الترشح لمنصب رئيس الدولة بعد نحو 13 شهرا من الإطاحة بالرئيس حسني مبارك في انتفاضة شعبية.

ويحق لكل حزب ممثل بنائب واحد منتخب على الأقل في مجلس الشعب أو مجلس الشورى تقديم مرشح، بينما يلزم للمستقل الراغب في الترشح الحصول على تأييد30 عضوا على الأقل من أعضاء مجلسي الشعب والشورى المنتخبين أو30 ألف ناخب.

وتتلقى طلبات الترشح لجنة الانتخابات الرئاسية التي يرأسها رئيس المحكمة الدستورية العليا والتي لا تقبل قراراتها أي طعن قضائي عليها، بحسب الإعلان الدستوري الذي صدر بعد الإطاحة بمبارك وتعليق العمل بدستور البلاد.

واصطف طابور من المرشحين المحتملين أمام مقر لجنة الانتخابات الرئاسية بضاحية مصر الجديدة بالقاهرة في وقت مبكر من صباح السبت للحصول على الأوراق المطلوبة لإتمام الترشح.

احمد شفيق يعد بتفعيل الأمن

وفي ذات السياق، وصل إلى مقر اللجنة بعد فتح أبوابها بقليل رئيس مجلس الوزراء الأسبق أحمد شفيق، الذي قال للصحافيين بعد حصوله على أوراق الترشح: "أول قرار سأتخذه إذا فزت بالرئاسة هو تفعيل الأمن في الطريق العام فورا، وتدارك الوضع الاقتصادي فورا، والبدء في مشروع استثماري هائل لإيجاد فرص عمل للشباب."

وكان الرئيس السابق مبارك قد عين شفيق رئيسا للوزراء بعد اندلاع الانتفاضة يوم25 يناير/كانون الثاني العام الماضي، محاولا إقناع المتظاهرين بأن ذلك جزء من استجابته لمطالب التغيير التي رفعوها، لكن الاحتجاجات استمرت إلى أن تمت الإطاحة بمبارك، واضطر المجلس الأعلى للقوات المسلحة لإقالة حكومة شفيق بعد أسابيع.

مرشح يقول إن هدفه تطبيق شرع الله

وقال أحد الساعين للترشح للرئاسة الشيخ عبد الباسط محمد سليمان وهو من مدينة السويس شرقي القاهرة "هدفي من الترشح تطبيق شرع الله عز وجل وبرنامجي يقوم على الحكم بالعدل."

وقال سليمان إنه كان موظفا في وزارة الأوقاف ويعمل حاليا إماما وخطيبا في السعودية.

ولم يوضح سليمان إن كان ينتمي للأحزاب الإسلامية التي هيمنت على مجلسي الشعب والشورى في أول انتخابات تجرى بعد إسقاط مبارك.

XS
SM
MD
LG