Accessibility links

logo-print

اليابان تحيي الذكرى الأولى لكارثة فوكوشيما النووية


تحيي اليابان الأحد ذكرى آلاف الضحايا الذين سقطوا في الزلزال والتسونامي اللذين دمرا قبل عام تماما السواحل الشمالية الشرقية للارخبيل وسببا أخطر كارثة نووية في العالم منذ ربع قرن.

ومنذ ساعات الصباح الأولى، بدأت محطات الإذاعة والتلفزيون اليابانية بث برامج خاصة تحدث فيها العديد من الشهود الذين عبروا عن ألمهم لفقدان أقرباء أو عن غضبهم لبطء عملية إعادة الإعمار.

وتوقفت وسائل النقل العام عن العمل بينما وقفت الأحياء التجارية في طوكيو وكبرى المدن اليابانية دقيقة صمت على أرواح 19 ألف قتيل ومفقود ذهبوا ضحية الكارثة.

وفي كلمة ألقاها فور انتهاء دقيقة الصمت، في احتفال أقيم في المسرح الوطني في طوكيو بحضور الإمبراطور اكيهيتو وشخصيات أخرى، وعد رئيس الوزراء يوشيهيكو نودا بأن يبذل ما في وسعه لإعادة إعمار المنطقة المدمرة.

أما الإمبراطور اكيهيتو فقال في خطاب مقتضب انه "يحيي من أعماق قلبه كل الذين فقدوا حياتهم في الكارثة".

وفي المناطق التي دمرتها أسوأ كارثة تعيشها اليابان منذ الحرب العالمية الثانية، أضاء الناجون آلاف الشموع في ذكرى الضحايا.

وفي ميناء ايشينوماكي الذي تعرض لمد بحري كبير، وزع متطوعون ورودا على اسر الضحايا التي ستقوم بدورها بوضعها على قبور أقربائها.

وفي ميناء أوفوناتو تجمع المئات من السكان المتشحون بالسواد في مجلس البلدية لوضع أكاليل زهور بيضاء في مكان مخصص للقتلى والمفقودين من البلدة وعددهم 420 شخصا.

وعلى بعد كيلومتر من محطة فوكوشيما للطاقة، حيث تسبب انصهار قضبان الوقود في المفاعل في واحدة من أسوأ الأزمات النووية، سمح بعودة سكان بلدة أوكوما المهجورة لساعات محدودة لزيارة قبور الموتى.

وقد تجمع متظاهرون مناهضون لاستخدام الطاقة النووية الأحد في العاصمة اليابانية أمام مقر شركة كهرباء طوكيو التي تشغل محطة فوكوشيما النووية، بعد عام على تسونامي سبب أضرارا جسيمة في المحطة.

وردد المتظاهرون هتافات تطالب بإغلاق كل المحطات النووية. وقالوا وهم يرفعون قبضاتهم ويقرع بعضهم طبولا "أغلقوا كل المفاعلات الآن"، بينما انتشر عشرات من رجال الشرطة لمراقبة التجمع.

XS
SM
MD
LG