Accessibility links

مقتل 16 شخصا في حادث اطلاق نار على مدنيين في ولاية قندهار بافغانستان


أعلنت السلطات الأفغانية مقتل وإصابة 16 شخصاً بعد أن أقدم جندي أميركي على إطلاق النار على مدنيين في ولاية قندهار جنوبي البلاد.

وأوضح المتحدث باسم حاكم قندهار أن الحادثة وقعت عند الفجر بعد أن خرج الجندي من قاعدته وراح يطلق النار على السكان.

واشنطن تقدم اصدق التعازي

وقد قدمت الولايات المتحدة الاحد "اصدق تعازيها" لعائلات المدنيين الستة عشر ، كما اعلنت وزارة الخارجية الأميركية.

وقالت متحدثة باسم الخارجية الاميركية ان "الولايات المتحدة تعبر عن اصدق تعازيها للعائلات التي تاثرت باطلاق النار المأساوي هذا الصباح. ان هذا العمل العنيف الذي ارتكب ضد اصدقائنا الافغان يثير حزننا".

احتجاز مرتكب الحادث

وقد أعربت القوة الدولية في أفغانستان عن أسفها للحادث وأكدت إحتجاز الجندي للتحقيق في ملابسات الحادث.

وقال الميجور جيسون واغنر المتحدث بإسم القوة: " تلك حادثة مؤسفة ، ونحن نقدم تعازينا لأسر الضحايا".

وأضاف "ستتولى القوات الأميركية في أفغانستان بالتعاون مع السلطات الأفغانية التحقيق في ملابسات الحادث".

واشار المتحدث إلى أنه ليس من المعروف حتى الآن ما الذي دفع الجندي إلى إرتكاب فعلته.

كرزاي يدين الحادث

هذا وقد أدان الرئيس الافغاني حميد كرزاي حادث القتل الذي ارتكبه الجندي الأميركي في ولاية قندهار الاحد ووصفه بأنه " لا يغتفر".

وقال الرئيس الافغاني في بيان "ان الحكومة سبق وأدانت مرارا العمليات التي تجري تحت اسم الحرب على الارهاب والتي توقع خسائر في صفوف المدنيين. الا انه عندما يقتل افغان عن عمد من قبل قوات اميركية، فهذا يعني اغتيالا وعملا لا يغتفر".

التحقيقات جارية في الحادث

وقال احمد جواد فيصل المتحدث باسم حاكم ولاية قندهار "ما نعلمه هو ان ضحايا سقطوا في قريتي الوكوزاي وغرامباي" في اقلم بنجاوي بولاية قندهار.

واكد فيصل " ان وفدا مشتركا من الشرطة والحكومة المحلية وايساف قوات حلف شمال الاطلسي، في طريقه الى مكان الحادث ومن المتوقع ان يعلن استنتاجاته الاولى بعد ظهر الاحد".

وقال مسؤول غربي "ان جنديا خرج من قاعدته وبدأ يطلق النار. ثم عاد الى مكتبه ووضع قيد الاحتجاز".

قندهار معقل طالبان

وتعد ولاية قندهار معقلا لحركة طالبان التي طردها في 2001 تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة من الحكم الذي تولته منذ 1996، وتقاتل منذ ذلك الحين الحكومة الافغانية وحلفاءها في حلف شمال الاطلسي.

وفي الاونة الاخيرة تزعزعت الثقة بين القوات الموالية للحكومة والقوات الاجنبية التي تقوم بتدريبها بسبب اطلاق نيران "صديقة" من جنود افغان على زملائهم الغربيين.

وتقول الانباء ان اطلاق النار اليوم الاحد الموجه اكثر الى مدنيين افغان قد يزيد الوضع تفاقما.

XS
SM
MD
LG