Accessibility links

1 عاجل
  • أ ف ب: كيري يعلن أن اجتماعا أميركيا روسيا يعقد السبت في جنيف في محاولة لإنقاذ حلب

العراق يشدد إجراءاته الأمنية استعدادا لانعقاد القمة العربية في اراضيه


قال وزير الخارجية العراقية هوشيار زيباري إن عقد القمة العربية في بغداد تجاوز مرحلة التشكيك والتردد بعد إقرار الاجتماع الوزاري العربي لجدول أعمالها.

وأكد زيباري في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره المصري محمد عمرو في القاهرة أن العراق يضمن أمن الوفود العربية المشاركة، مشيرا إلى أن حكومة بغداد اتخذت كل الترتيبات التي تكفل نجاح القمة.

وصرح زيباري بأن "أمن القمة، القادة، الوفود، الأماكن، المنشآت مضمونة ضمانة"، وأضاف "أرسلنا دعوات لكل القادة العرب، عدا سورية بالتأكيد، وكل الدول مستعدة وجاهزة وحاضرة للمشاركة في قمة بغداد".

وأعرب وزير خارجية العراق عن اعتقاده بأن قمة بغداد ستشكل نقلة نوعية على صعيد المقررات التي ستصدر عنها في ظل الربيع العربي والمتغيرات التي تعيشها المنطقة، وقال أنه "يشرف بغداد أن تحتضن هكذا تجمعا عربيا في هذا الوقت".

وقد أعلن العراق خطة أمنية وصفت بالمحكّمة لتأمين القمة التي ستعقد نهاية الشهر الجاري، كما ستشمل الخطة حماية وتأمين مقرات إقامة رؤساء الوفود المشاركة.

وفي حديث لقناة "الحرة" تحدث رئيس أركان قيادة عمليات بغداد اللواء حسن سلمان البيضاني عن ملامح تلك الخطة قائلا: "هذه الخطة يوميا تعرض أمام القائد العام للقوات المسلحة دولة رئيس الوزراء، ونحن لا نفكر فقط في الــ21 رئيسا أو الملك أو الأمير الذي سيأتي للعراق، هنالك أكثر من ألفين إلى ثلاثة آلاف صحافي، هؤلاء سينتشرون في شوارع بغداد وسيتنقلون في أماكن مختلفة، وزراء الاقتصاد العرب أيضا لديهم جولات وأماكن لانعقاد الاجتماعات".

من جهة أخرى، قلل وزير الخارجية العراقية من تأثير الخلافات الداخلية في بلاده على سير القمة، وأضاف "نحن ديموقراطية، وهناك أصوات تشكك وتحلل وتفسر، لكن الحكومة العراقية وكل القيادات الأساسية والسياسية العراقية مجتمعة، متفقة على دعم هذه القمة ونجاحها وبأعلى المستويات".

ترحيب بنسبة الاستجابة

في سياق آخر، رحبت لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب العراقي باستعداد معظم القادة العرب للمشاركة في قمة بغداد.

وقالت النائب ندى الجبوري عضوة اللجنة في حديث لـ"راديو سوا" إن العراق سيقدم خلال القمة مبادرة لحل الأزمة السورية بدون الكشف عن تفاصيلها.

وأضافت "العراق ذهب بالقمة العربية بالإجماع مع موقف جامعة الدول العربية، لم يدع سورية. هذا موقف حيادي يعني للعراق. العراق كونه دولة راعية هناك مشروع حكومي مقدم من أجل سورية. كم سيلقى هذا المشروع من قبول من دول جامعة الدول العربية، لحد الآن لا نعرف. ولكن أنا أعتقد أن هذا المشروع يمكن أن يكتب له النجاح إذا تلقى دعما من جامعة الدول العربية أيضا، من دول عربية أخرى".

جدير بالذكر أن القمة العربية المرتقبة في بغداد تعد الأولى في العراق منذ عام 1990، قبل نحو شهر من احتلال النظام العراقي السابق دولة الكويت وإدخاله العراق في عزلة عربية ودولية.
XS
SM
MD
LG