Accessibility links

logo-print

أوباما يحذر من انسحاب متسرع للقوات من أفغانستان وطالبان تهدد


حذر الرئيس الأميركي باراك اوباما الاثنين من أي انسحاب متسرع للقوات من أفغانستان، وقال اوباما إن الحادث المؤسف الذي وقع في أفغانستان في نهاية هذا الأسبوع يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أنه لا بد من التعجيل بسحب القوات الأميركية من أفغانستان على نحو مسؤول لا يسبب أية أضرار.

وفي مقابلة مع محطة التلفزيون الأميركية KDKA في مدينة بتيسبرغ بولاية بنسلفانيا، قال اوباما: "من المهم لنا أن نؤمن انسحابا من أفغانستان بشكل مسؤول كي لا نضطر في ما بعد إلى العودة إليه، والتعامل من جديد مع نشاطات تنظيم القاعدة وان يبدأ هجماته ضدنا".

ووصف اوباما حادثة قتل المدنيين الأفغان التي كان معظم ضحاياها نساء وأطفال بالمجزرة: "من الواضح أن ما حصل هو بالتأكيد مؤلم ومأساوي".

وأضاف اوباما قائلا:

"لقد حان الوقت الآن لقد مضى عقد من الزمن وبصراحة لقد قضينا على بن لادن وأضعفنا عمل القاعدة ونحن في موقع قوي لنبدأ بالمرحلة الانتقالية للتحضير للانسحاب".

حزن الشعب الأميركي

وأعرب أوباما للرئيس الأفغاني حامد كرزاي عن الحزن والأسى اللذين يشعر بهما الشعب الأميركي كلما لقي أي مدني لاسيما الأطفال مصرعهم.

وأكد اوباما أنه لا بد من ضمان عدم حدوث ذلك مرة أخرى حتى يتم إخراج القوات الأميركية من أفغانستان بدون تعجل وبطريقة مسؤولة.

وأضاف الرئيس أوباما يقول في لقاء تلفزيوني: "لقد حان الوقت، فقد مضى عقد من الزمان، وبعد القضاء على بن لادن وإضعاف تنظيم القاعدة أصبحنا في وضع أقوى تمهيدا لفترة الانتقال أكثر مما كنا عليه قبل سنتين أو ثلاث سنوات".

طالبان تهدد

في ذات السياق، هددت حركة طالبان الأفغانية بقطع رؤوس الجنود الأميركيين العاملين في أفغانستان انتقاما لما فعله الجندي الأميركي في ولاية قندهار.

وقد شهدت مدينة جلال آباد شرق أفغانستان أول تظاهرة احتجاجا على الحادث. وقام المتظاهرون ومعظمهم من الطلبة الجامعيين باغلاق الطريق بين مدينة جلال اباد والعاصمة كابل كما رددوا شعارات مناهضة للولايات المتحدة ودعوها إلى سحب جنودها من البلاد.

وكان الجندي الأميركي التابع للقوة الدولية للمساهمة في إرساء الأمن في أفغانستان ايساف قد غادر قاعدته في قندهار وقام بإطلاق النار على المدنيين فقتل سكان ثلاثة منازل في قرى مجاورة بينهم تسعة أطفال وثلاث نساء قبل أن يحرق جثثهم بحسب مصادر أفغانية وغربية.

ويواجه الجندي الذي لم يعلن اسمه حتى الآن، في حالة إدانته عقوبة الإعدام.

مهمة الجيش الأميركي

وقد صرح وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا أن الحادثة لن تعوق مهمة الجيش الأميركي في أفغانستان، وتابع يقول: "نحن بحاجة نستمد العبر من هذه الحادثة المؤلمة، ونحتاج لبذل كل ما في وسعنا لضمان عدم تكرار مثل هذه الحادثة مرة أخرى".

وأضاف بانيتا: "نعرف أن الحرب جحيم، ومثل هذه الأحداث المروعة يمكن أن تقع في أي حرب، لكن ينبغي ألا تتكرر".

XS
SM
MD
LG