Accessibility links

عنان يتوقع ردا من النظام السوري على مقترحاته


قال موفد الأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سورية كوفي عنان في أنقرة انه ينتظر ردا اليوم الثلاثاء من النظام السوري على المقترحات التي قدمها للرئيس بشار الأسد.

وأعلن عنان متحدثا للصحافيين في ختام لقاء في العاصمة التركية مع المجلس الوطني السوري المعارض "انتظر ردا من السلطات السورية اليوم لأنني عرضت عليهم مقترحات ملموسة".

وكان عنان قد أعلن الأحد انه قدم إلى الأسد في دمشق "سلسلة من المقترحات الملموسة" للخروج من الأزمة في سورية وأوضح أن اتصالاته مع دمشق تمحورت حول ضرورة "الوقف الفوري لأعمال العنف والقتل والسماح بدخول المنظمات الإنسانية والبدء بحوار".

وتابع عنان في أنقرة "سنعلم كيف سنتحرك بعد حصولنا على ردهم"، مشددا على ضرورة وقف "القتل والعنف" في سورية.

وأضاف "الشعب السوري يستحق معاملة أفضل من ذلك".

وفي لقاء مع "راديو سوا"، قال سمير نشار عضو المكتب التنفيذي للمجلس الوطني إن اللقاء كان بغرض التعارف، مشيرا إلى أن اجتماعا آخر سيليه خلال الأيام القليلة القادمة.

وأضاف: "تم استعراض موقف المجلس الوطني السوري مما يحصل في سورية والإصرار على مطلب أن الشعب السوري دفع الثمن من ضحاياه وهناك مجازر ترتكب بحقه". مشددا على ضرورة أن يحصل التغيير الديموقراطي.

وكان عنان قد أجرى الاثنين محادثات مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان ووزير خارجيته احمد داود اوغلو.

وقال أردوغان اليوم الثلاثاء إن تركيا تعتزم استضافة اجتماع "أصدقاء سورية" المقبل في الثاني من ابريل/ نيسان لبحث سبل الضغط على الرئيس السوري بشار الأسد لوقف أعمال العنف. وتشارك في الاجتماع حكومات عربية وغربية.

وكانت أكثر من 50 دولة ممثلة في اجتماع "أصدقاء سورية" الأول على مستوى وزراء الخارجية والذي استضافته تونس في فبراير/ شباط.

وأعلن أردوغان القرار بعد يوم من لقاء كوفي عنان مبعوث الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية إلى سورية في أنقرة بعد زيارة عنان دمشق في مطلع الأسبوع حيث أجرى محادثات مع الأسد.

12 قتيلا بينهم 11 جنديا خلال اشتباكات

ميدانيا، قتل ما لا يقل عن عشرة جنود نظاميين اثر هجوم نفذه منشقون فجر الثلاثاء في ريف ادلب، فيما قتل مدني وجندي في اشتباكات جرت في ريف حلب حسبما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وذكر المرصد في بيان أن ما لا يقل عن عشرة عناصر من القوات النظامية قتلوا اثر هجوم نفذته مجموعة منشقة على حاجز شعبة حزب البعث العربي الاشتراكي في مدينة معرة النعمان في ريف إدلب.

وشهدت هذه المنطقة قصفا وإطلاق نار بالرشاشات من قبل القوات السورية ما أسفر عن مقتل أربعة مواطنين وإصابة العشرات بجروح. وفي اتصال مع وكالة الصحافة الفرنسية، افاد مدير المرصد رامي عبد الرحمن بأنه تم العثور على 11 جثة لقتلى "سقطوا جراء قصف القوات النظامية".

ونقل المرصد عن سكان في ادلب إن القوات النطامية فرغت خزانات المياه، وان المدينة تعيش انقطاعا في الكهرباء والاتصالات.

وذكر المرصد في بيان لاحق الثلاثاء أن اشتباكات عنيفة تدور بين القوات النظامية السورية ومجموعات منشقة مسلحة في محيط بلدة البارة بجبل الزاوية. وأشار إلى أن القوات النظامية تستخدم الرشاشات الثقيلة لاستهداف البلدة.

وتكتسب محافظة ادلب أهمية إستراتيجية بسبب وجود اكبر تجمع للمنشقين فيها، لاسيما في جبل الزاوية. كما أنها مناسبة لحركة الجيش السوري الحر بسبب مناطقها الوعرة والمساحات الحرجية الكثيفة، وقربها من الحدود التركية، واتصالها جغرافيا مع ريف حماة الذي تنشط فيه أيضا حركة الانشقاق عن الجيش النظامي.

وقال المتحدث باسم اتحاد تنسيقيات حلب محمد الحلبي إن مدينة اعزاز الحدودية مع تركيا والتي تبعد حوالي 65 كيلومترا عن مدينة حلب "تتعرض لحملة مستمرة منذ نحو عشرين يوما أدت إلى حركة نزوح كبيرة جدا لسكانها" مشيرا إلى أن المناطق التي تتعرض للقصف "لا تبعد أكثر من خمسة كيلومترات عن الحدود التركية".

وتعد اعزاز من اكبر مدن ريف حلب، ويبلغ عدد سكانها حوالي 75 ألف نسمة.

وأضاف الحلبي أن "القصف يتركز أيضا الآن على مدينة الاتارب في الريف الغربي لحلب المتصل مع ريف ادلب.

وفي ريف دمشق، أضاف المرصد هز انفجاران شديدان حي المساكن في مدينة دوما تبعهما إطلاق رصاص كثيف ودخول قوات حفظ النظام إلى حي المساكن وحي الجورة ترافقها ثلاث ناقلات جند مدرعة وبدأت حملة مداهمات في المنطقة.

وفي محافظة دير الزور تنفذ القوات النظامية السورية حملة مداهمات واعتقالات في مدينة القورية بحثا عن مطلوبين للسلطات السورية وترافقت الحملة مع إطلاق رصاص كثيف بحسب المرصد.

XS
SM
MD
LG