Accessibility links

logo-print

مقتل عشرة أشخاص في عمليات مسلحة في اليمن


أعلنت مصادر في أجهزة الأمن اليمنية الثلاثاء مقتل عشرة أشخاص بين عناصر أمنية ومتشددين من تنظيم القاعدة في مناطق مختلفة من البلاد، حيث ضاعفت التنظيمات المتشددة من تحركاتها ضد القوات الحكومية بعد انتخاب رئيس جديد خلفا للرئيس المتنحي علي عبد الله صالح.

وقالت المصادر إن قائدا محليا من القاعدة قتل في تبادل لإطلاق نار مع قوات الأمن في محافظة البيضاء بعد هجوم انتحاري أودى بثلاثة من عناصر الشرطة.

وأكدت المصادر"مقتل ناصر الظفري قائد تنظيم القاعدة في محافظة البيضاء خلال اشتباك مع الشرطة بعد هجوم انتحاري أوقع ثلاثة قتلى وستة جرحى في صفوف الشرطة".

وأضافت أن انتحاريا يقود سيارة مفخخة استهدف نقطة تفتيش تابعة لقوات الأمن في السوادية شمال غرب البيضاء، ما أدى إلى مقتل ثلاثة من الشرطة وإصابة ستة آخرين.

وبعد قليل من الهجوم، أطلق مسلحون النار على نقطة التفتيش فرد عناصر الأمن بقوة ما أسفر عن مقتل اثنين من المسلحين أحدهما الظفري القائد المحلي للتنظيم المتشدد، غير أن المسلحين تمكنوا من خطف اثنين من الشرطة.

وكانت وزارة الداخلية قد أشارت إلى "خطة إرهابية تستهدف المنشآت الحيوية والمؤسسات الحكومية المهمة في عدد من محافظات اليمن".

وأوضحت الوزارة في بيان على موقعها الالكتروني الإثنين أن "تنظيم القاعدة يخطط لهجمات إرهابية بواسطة سيارات مفخخة"، مضيفة أنها "تأخذ هذه التهديدات على محمل الجد" وتعهدت بمواصلة الحرب على الإرهاب حتى القضاء عليه.

غارة جوية

وفي سياق متصل، أعلن مصدر في أجهزة الأمن اليمنية مقتل خمسة ناشطين من القاعدة في غارة جوية في محافظة البيضاء جنوب صنعاء.

وقال المصدر مشترطا عدم ذكر اسمه إن "طائرة شنت غارة استهدفت سيارة ما أسفر عن مقتل ركابها الخمسة من تنظيم القاعدة" في السوادية شمال غرب البيضاء.

ومن جهته أكد زعيم إحدى القبائل وقوع الغارة بعد فترة وجيزة من هجوم انتحاري أودى بثلاثة من الشرطة تلاه اشتباك أسفر عن مقتل قائد محلي للقاعدة مع أحد أنصاره.

وتأتي هذه العملية بعد أن ضاعفت عناصر تنظيم القاعدة المنتشرة بقوة في جنوب اليمن وشرقه هجماتها في محافظة البيضاء الواقعة في وسط البلاد حيث سيطرت على مدينة رداع منتصف يناير/كانون الثاني لكنها اضطرت إلى الانسحاب إثر ضغوط مارستها القبائل.

XS
SM
MD
LG