Accessibility links

الجبهة الإسلامية للإنقاذ في الجزائر تدعو إلى مقاطعة الانتخابات


دعت "الجبهة الإسلامية للإنقاذ" المحظورة في الجزائر إلى مقاطعة الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في العاشر من مايو/أيار المقبل، معتبرة أن المشاركة فيها تزكية لما وصفته بـ"الباطل وتعاون على الإثم والعدوان" بحسب بيان نشرته يوم الثلاثاء.

وجاء في البيان الذي وقعه رئيس الجبهة عباسي مدني ونائبه علي بن حاج، أنهما يدعوان الشعب الجزائري بكل وضوح وصراحة إلى مقاطعة الانتخابات المرتقبة، وأن "المشاركة فيها تعني إطالة عمر الأزمة وإهدار فرصة أخرى للتغيير الحقيقي في الجزائر".

وذكر البيان أن الإصلاحات السياسية التي أعلنها النظام في الجزائر "شكلية" فقط.

وفي تعليقه على التطورات، أعرب المحلل السياسي الجزائري الدكتور إسماعيل معراف في لقاء مع "راديو سوا"، عن اعتقاده بأن "البيان الصادر عن قيادات الجبهة الإسلامية للإنقاذ الحزب الإسلامي الراديكالي الذي أخل قضائيا وسياسيا، هو ينم عن أن هذه القيادات ما زالت تحن إلى العودة إلى المشهد السياسي وربما هي تريد أن تستثمر ما جاء به الربيع العربي من انفتاح وضغوطات دولية أيضا على هذا الأمر بالنسبة للعالم العربي، على ضوء أن ينفتح على كل القوى السياسية".

وقال معراف إن الجبهة الإسلامية للإنقاذ تريد أن تستغل أيضا عدم ثقة أغلب الجزائريين في مصداقية النظام، وأضاف أن "الاعتقاد الراسخ لدى هذه القيادات أن ثلاثة أرباع الجزائريين أصبحوا الآن غير مؤمنين بجدوى العملية السياسية والانتخابية برمتها وفي الديكور الموجود الآن وأن الذين ترشحوا أيضا من بعض البلاد يتعرضون إلى الكثير من المزالق السياسية والاقتصادية وفشل حكومي، بمعنى أن تلك النقاط تعود من جديد وتستثمر في نفس الأوضاع التي كانت في بداية التسعينات من القرن الماضي لكي تقوم بطرح نفسها كبديل حقيقي وأيضا كبديل في المستقبل".

XS
SM
MD
LG